قرأت كتابه الرائع والبديع "التصوير
الفنّي في القرآن الكريم" كتاب لا أحسب القارئ يملّ قراءته ، عن نفسي أحسب
أنّ ما قرأته فيه سياحة رائعة للتأمّل وتدبّر القرآن الكريم .
قرأت كتابه "مشاهد يوم القيامة في
القران الكريم " كتاب خصّصه لوصف اليوم الآخر من خلال آيات القرآن الكريم ،
فكان الكتاب حقيقة وصفا دقيقا ، حمل جمال اللغة ودقّة التصوير لمشاهد يوم القيامة
، ويكفي القارئ أن يتصفّح الكتاب و يقرأه قراءة متأمّلة فاحصة وله الحكم .
قرأت كتابه الرائع "السلام العالمي
والإسلام " يكفي القارئ أن يتصفّح ذلك الكتاب ، ليتبيّن له ذلك الزيف والكذب
والافتراء الذي طال مشواره ككلّ ، فسيد قطب رجل سلام ولكنّه رجل كشف زيف تلك
الأنظمة الدموية المتعطشة للدماء ، فناله من التشويه ما ناله .
قرأت كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة
" تلك الحضارة الملوّثة ، تلك الحضارة المعدومة القيم ، حضارة تعرّت من
الأخلاق والفضيلة ، أحسبه كتابا كان ولا يزال من الروعة في مكان، أتمنّى لكلّ
علماني أو متأثّر بتلك الحضارة الغربيّة ، أن يقرأ الكتاب ويعقد مقارنة بين ما هو
مكتوب وذلك الواقع الفاضح لتلك الحضارة .
لقد ألّف سيّد في حياته 25 كتابا في شتّى
الفنون الأدبيّة والتربويّة والفكريّة ، قرأت معظم كتاباته ولم نذهب إلى المحرقة
كما يزعم أصحاب العقول المبرحة لاحتضان الغلوّ والتطرف ، تلك العقول المصنوعة في
مخابر الظلام . قرأنا كتبه القيّمة فأشعّت نفوسنا ضياء ونورا ، وتفتّحت مداركنا
لحقائق كبرى ؛ مفادها أنّ الإسلام منهج حياة ، و أنّ الإسلام دين للسلام العالمي ،
كتب عزّزت في أفهامنا أنّ المستقبل لهذا الدين... هذه هي خلاصة قارئ لكاتب عملاق و
مفكّر متميّز ، قراءة لكاتب عشق الحرّيّة ورفض الاستبداد .