الأحد، 8 يوليو 2018

كلمتي لابني الأستاذ الكاتب مراد غزال بقلم الأستاذ حشاني زغيدي


     
    ولدي الغالي الأستاذ مراد غزال ، الشاب الأديب الكاتب الناشط صاحب اللمسات المضيئة في عالم الثقافة في بيئة صاغها الجفاف و الركود و الجحود ،  إني جد مسرور لتلك القفزة النوعية و المميزة التي رفعتم لها شعارا مميزا " المغير تقرأ "  ، سعدت كثيرا بمتابعتي عن بعد وذلك لوضعي الصحي وخضوعي  لفترة النقاهة التي أمضيت منها الوقت و قد أوشكت عن نهايتها مع محافظتي  على الوقاية ،  قد تكون   الأيام المقبلة   فرصة لمشاركة أحبابي في حركاهم الثقافي المبدع . 


          و أن ما ميز حياتي و أنا فتى  تعلقي بالشباب الواعد ، الشباب  الذي يحمل مشروعا  ، الشباب الذي يبني مستقبله بيده لا بفتات الصدقة  ،   وقد  استمر تعلقي و أنا كهل  في عقدي الخامس  بهؤلاء الشباب   المستنيرين  ،  فما زلت أشعر أن أنفاسي و حريريات طاقتي تسعد حين تجالس  الشباب ،   و تستمع لزفرات الشباب  وإبداعات الشباب ،  فليس كثيرا علي أن  أمنح  جزءا  يسيرا من اهتماماتي لهذا الشباب الواعد  ، من خلال مسيرتي  المتواضعة أن أضع الجزء اليسير منها تحت تصرف أبنائي ، فأظل  أتابع و أشجع كل مبادرة و كل خطوة و مشروع يرفع التحدي في البلد   لكسر الجمود و السكون القاتل  ، و  الصمت المطبق  ،  و ذلك ليس  مستحيلا  أن نر تلك الجهود المباركة و قد استحالت واحة تشع   بإبداعات  الشباب  في شتى الفنون  ، لنرى تلك الابداعات و قد ولدت  فضاءات  في القاعات و المعارض و المحافل  تصنع الحدث بلمسات الشباب  .


          ما يعيننا و لدي الأستاذ  في هذه المرحلة أن لا نسمع لنداءات الفشل  المرافق لتلك الولادة   ، فعلى الشباب الذي يحمل مشروعا أن  يترك حياة الشباب   الذي  يعيش  على الهامش ، الشباب الذي  يعيش  الاضطراب  و التعثر  ، الشباب الذي يستهويه التردد و الانزواء وراء الأوهام القاتلة   ، فعلى الشباب أن  يمضي ليستكمل مسيره  في ثبات  بخطى ثابتة    بارك الله جهودكم في النفع الثقافي و أنتم  و الثلة المميزة من الأدباء و الكتاب و الشعراء و رجال الإعلام و الجمهور المشجع   .


        ولدي الأستاذ  لم يغب عن بالي أن البلد  تخطو خطوات متقدمة في النشاط الثقافي المبدع من خلال تلك الماسات التي تحدت الواقع الصعب و الجحود  لأهل الإبداع  ، و لكن إصرار مجموعة محددة من أبناء البلدة   رفعت  الحجب ورفعت  سقف المطالب  ، أملي ولدي الأستاذ  و أمنتي  أن يستمر العطاء لاستيعاب كل الكفايات الموجودة  من خلال التنقيب واستثمار تلك المواهب في وعاء ثقافي جامع ،  وهو أمر  ليس مستحيل التحقيق ،  إنما بالتفعيل و تجسيد المبادرات يكون ممكنا فالشكر موصول  لكل  من يساهم أو يعد  أو يؤطر أو يحضر  .

الثلاثاء، 3 يوليو 2018

صورة و ذكرى الأستاذ حشاني زغيدي

         لكل صورة من هذه القامات ذكرى عزيزة في قلبي و عشرة طيبة أخص أحبابي بالذكر بترتيب الصور.


       أخي و أستاذي بشير بوصبيع الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة مازال طيب ريحها موصول ليومنا هذا فكم أجد من طيب عشرته الاحترام و التقدير الكبيرين إني أحسب له فضل التربية و الدعوة بارك الله عمره و نفع الله بعطائه .

 


      و ولدي المدلل الأستاذ المهندس علي قطاف كنا كالظل تعلمت منه الكثير من التجارب في عالم الحاسوب يأسرك أخي علي بابتسامته التي لا تنقطع عن محياه و ذماتة أخلاقه .


       أما أستاذي الفاضل رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة جمعتنا عشرة تواصلية في عالمنا الأزرق فكان يخصني بمعاملة مميزة فيشاركني خواطره و رآه التي يدونها و مقالته و نظاراته في الكثير من المسائل التربوية و الافت رغم انشغالاته فلا تفوته تبريكات المناسبات و هي خصلة تحسب له بارك الله عمره و عطاءه ..


         اما الصورة فهي لأختنا الأستاذة أم أحمد المرآة المحتسبة الصابرة على أوجاع الزمان فك الله أسر الزوج و حرمان عشرة الأبناء نسأل الله أن يرد لها البسمة في فرج قريب إن شاء الله .


        أما الصورة الخامسة فهي لأخي الأستاذ الرجل الخلوق الهاديء الذي جمعتني معه غشرة الدراسة في المعهد التكنولوجي لتخريج الأساتذة بسكرة سنة 1984 فكان لي نعم الأخ و الصديق فله مني أزكى التحايا .

 
        أما صاحب الصورة السادسة فهي لأخي  الأستاذ خليفة مزوار المربي صاحب  فضل التربية و التعليم المدير الولائي لمحو الأمية و الذي أحسب ان جهوده وصلت لكل بيت و لكل أم لا تفك الحروف فله علينا فضل الذكر و الثناء .

 
       أما الصورة السابعة فهي لقامة كبيرة من رواد الدعوة و العلم و الحركة فهي لأستاذي المربي الدكتور مرابي ياسين وجدته أكثر الأصدقاء مرافقة لمنشوراتي و مقالاتي فعلقت محبته في قلبي رغم أنني لم ألقه و لكني أتمنى لقاءه .

         أما الشخصية الثامنة فهي لأستاذي المحترم رجل التربية الأستاذ عبد الرحمان رحموني هذه الشخصية الرزينة الهادئة الخلوقة شخصية كسبت كل المحبة في بلدتي الصغيرة المغير .

        أما آخر شخصية بحسب ترتيب الصور فهي لأخي و صديقي ريحانة الأصدقاء الدكتور الشاعر سعد مردف الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة و مشاركة نضال دعوي كبير فكم كنا نمضي الساعات و الساعات في نشاط دؤوب مازالت وصاله تحوط بذلك البيت العامر بالخيرات بيت عمي عمار الرجل المجاهد .

 
       فلكل الأصدقاء أهدي حبي و عشرتي و مودتي و احترامي للجميع دون اسثتناء الكبير و الصعير العالم و الطالب و المرآة و الرجل لهم جميعا مودتي اسأل الله أن يجمعني بهم في ساعات هناء و صحة و عافية .