العيد بعيون الأمل
نقولها بلغة اليقين،، كلما انحصر وباء الحقد و الكراهية و الخصومات و الغل و الحقرة، فإن معظم الأوبئة ستختفي، لأن الطهارة دائما تنصر على العلل و البلاءات .
فها هي فرصة العيد أقبلت فلنشرع الأبواب للحب و التغافر و المسامحة، و لنشرع الأبواب للتلاقي على الخير، فنرسم الإبتسامات الصادقة في القلوب قبل الوجوه، فنعقد العزم على ترميم العلاقات التي باتت تشكو الوهن و الضعف ، فالعيد أحبابي فرصة لرسم الأمل المفقود في النفوس ، فالعيد فرصة لبعث الحياة في ظلال الإيجابية، الايجابية التي تبعث النشاط في النفوس التي فضلت العزلة و الخوف و الهروب السلبي..
إن الإيجابية التي نريدها تظل ملاصقة ملازمة لشجرة الحياة، لأن الإيجابية ، هي الشجرة الظليلة المورقة المثمرة، فالعيد بنظرتنا يسكن الألم، و يبعث في النفوس الحائرة شارات الأمل ، فالعيد يرسم طريق الخلاص ، الذي يكون بالعطاء ، يكون بحب الخير ، يكون بالسير في الدروب .
فالعيد فرصة تملأ البيوت بالسعادة، تجعل من بيوتنا جنة ساحرة، فالعيد يجعل البيوت منبعث للراحة ، فيجعل في كل ركن من أركانه مشروع حياة .
إن العيد يرصد تلك النزعات السلبية، بل يكبلها بالأغلال، ليفسح المجال للنفوس السعيدة لتكتشف الخير المدفون المخفي.، فالعيد فرصة لاكتشاف النور، لاكتشاف الجمال المحجوب عن العيون .
إن العيد فرصة لطرد الهواجس السلبية، فنجعل من المرض طهارة، و من التعب في كسب الرزق جهاد، إن العيد في فهمنا فرصة لنجدد المواعيد لنرسم مستقبلنا المشرق، في ظلال طاعة الله ، نقبل على الصلاة و الدعاء، نقبل على المشاريع، نرعى مشاريع الخير المنتوعة ، نفتح أبوابها المغلقة، نفتح أبوابها التي تنتظر روادها فالعيد يدعونا لنجدد العهد لعيشة السعداء.