الخميس، 30 يوليو 2020

العيد بعيون الأمل

العيد بعيون الأمل  

       نقولها   بلغة اليقين،، كلما انحصر وباء الحقد و الكراهية و الخصومات  و الغل و  الحقرة،  فإن معظم الأوبئة ستختفي،  لأن الطهارة دائما تنصر على العلل و البلاءات  . 
         
       فها هي فرصة العيد أقبلت فلنشرع الأبواب للحب و التغافر  و المسامحة،  و لنشرع  الأبواب للتلاقي على الخير،  فنرسم الإبتسامات الصادقة في القلوب قبل الوجوه،  فنعقد العزم على ترميم العلاقات  التي باتت تشكو  الوهن و الضعف  ،  فالعيد أحبابي فرصة لرسم  الأمل المفقود في النفوس ،   فالعيد فرصة لبعث الحياة في ظلال الإيجابية،  الايجابية التي  تبعث النشاط في النفوس التي فضلت العزلة و الخوف  و الهروب السلبي..

         إن الإيجابية التي نريدها  تظل ملاصقة ملازمة لشجرة الحياة،  لأن الإيجابية  ،  هي الشجرة الظليلة المورقة المثمرة،  فالعيد بنظرتنا  يسكن الألم،  و يبعث في النفوس الحائرة  شارات الأمل  ،  فالعيد  يرسم طريق  الخلاص  ، الذي يكون   بالعطاء  ،  يكون بحب الخير  ، يكون بالسير في الدروب  . 

         فالعيد فرصة  تملأ  البيوت  بالسعادة، تجعل     من بيوتنا جنة ساحرة،  فالعيد  يجعل   البيوت منبعث للراحة ،  فيجعل  في  كل ركن من أركانه  مشروع حياة  . 
 إن العيد يرصد تلك النزعات السلبية،  بل يكبلها  بالأغلال،  ليفسح المجال للنفوس السعيدة  لتكتشف الخير المدفون  المخفي.،  فالعيد فرصة لاكتشاف  النور،  لاكتشاف  الجمال المحجوب عن العيون  .

          إن العيد  فرصة  لطرد الهواجس السلبية،  فنجعل من   المرض طهارة، و من التعب في كسب الرزق جهاد،  إن العيد في فهمنا  فرصة لنجدد المواعيد لنرسم مستقبلنا المشرق،  في ظلال طاعة الله ،  نقبل على الصلاة و الدعاء،  نقبل على المشاريع،  نرعى مشاريع  الخير المنتوعة ،  نفتح أبوابها المغلقة، نفتح أبوابها التي تنتظر روادها    فالعيد يدعونا  لنجدد العهد  لعيشة السعداء.

 الأستاذ حشاني زغيدي