الأربعاء، 16 يناير 2019

كلمة في حق رجل الأستاذ الممرض عبد الرزاق فزاعي


     
       
        دائما أؤكد أن معرفة ، و معرفة أقدار من يستحقون الشكر ، واجب ، ليس مدحا ، و لكنه عرفان بفضلهم  فما كتبته ليس مدحا لأستاذي عبد الرزاق فراعي ، بل هو حقه  المنتزع 

        عرفت أستاذي عبد الرزاق  ، و عمري في سن الطفولة ، شعلة ، و طاقة خلاقة في العطاء ، ليس في قطاع  الصحة فرد من أفراد ، أو إطار من إطاراته ، لا يعرف للرجل منزلته و كفاءاته  .

      ما يعرفه الجميع  عن أستاذي اناقته المميزة ، فدوما يزينه لباسه  الرسمي ، يكفي أن تتأمل هندامه لتعرف فضله ، مئزر أبيض ، بياض قلبه  .

         أطرأ أستاذي  مصلحة الوقاية وكان أبرز أعمدتها  ، فكانت بصمته شاهدة ، أطر الملتقيات  ، وأشرف على تكوين الممرضين .

         فكان  الرجل مثقفا  في تخصصه ، باحث في ميدانه ، أحسب الرجل من القلائل الذين كانت لهم لمستهم الخاصة  في ميدانهم و لا نزكي على الله  أحد .

       ما ميز أستاذي  صرامته المعهودة ، و نبرته العالية ، ناقشه  علمي ، فالرجل  ، صاحب حجة و بيان .

       عرفت أستاذي  ،  مستقيما ورعا ، خلوقا  ، تأسره    خدمة المجتمع  .
زادت معرفتي بأستاذي و توثقت  في جمعية حيينا ، فكان لي نعم الرفيق المتعاون .

          هي شاهدة حق ، لرجل يستحق الشكر و التقدير ، رجل نال  تقدير من عرفه في العمل أو المسجد أ, في أوساط مجتمعه   .

أسأل الله أن يرد له العافية و الصحة وطول العمل و حسن الخاتمة .



الأستاذ حشاني زغيدي 



الخميس، 10 يناير 2019

متى يتجدد الخطاب ؟ الأستاذ حشاني زغيدي


كلما أغرقنا في المواعظ ،
و الرقائق الموضوعة ، 
خالفنا النواميس الموضوعة
علمنا رسولنا صلى الله عليه و سلم :
"
اتقوا الله و أجملوا في الطلب "
كم نحن بحاجة ، لتجديد الخطاب ،
نريد خطابا يقوي الإيمان ،
يغرس الثقة ، يشحذ الهمم ،
يبعث الأمل ، يفجر الطاقات ،
يأخذ بالأسباب ، يقوم العلل ،
يراجع العثرات ،
يستشرف المستقبل بعيون الماضي ،
يقوي أواصر الأصالة ،
يواكب المستجدات ،
يناصر كل القضايا العادلة ،
يحترم ٱدمية الإنسان ،
ينشد العدل ، يكرس الحرية
يحترم خصوصية التنوع
يعزز مكانة العلماء ، يقدم أصحاب العطاء ،
يعرف أفضال الناس ،
يرعى الأخوة الإنسانية ،
نريد خطابا يرعى القيم الراقية
يرفض الجمود ، يرفض التطرف
نريد خطابا يدفع للحركة
نريد خطابا ، يغرس الثقة في النفوس
نريد خطابا ، يربط الأمة بماضيها المشرق
هي رسائل للمثقفين ، للمفكرين ، للعلماء ، للدعاة
حان الوقت للتجديد خطابنا ، لنصحح أخطائنا ، لنقوم مسارنا
لنخرج من الضيق للسعة ، و من الإقليمية للعالمية
ومن الارتجال و التخبط ، للتخطيط و بناء المشاريع
نريد خطابا يحترم التخصص ، يحترم دائرة التسيير
"
كل ميسر لما خلق له "
بحثت فوجدت ، أن أسلافنا كانوا مصابيح
يكفي لنتصفح مورثنا المخزون في رفوف المكاتب
يكفي أن نقرأ سير أعلاما المجددين
فمتى يرتقي خطابنا لنواكب الحياة ؟