دائما أؤكد أن معرفة ، و معرفة أقدار من
يستحقون الشكر ، واجب ، ليس مدحا ، و لكنه عرفان بفضلهم فما كتبته ليس مدحا لأستاذي عبد الرزاق فراعي ،
بل هو حقه المنتزع
عرفت
أستاذي عبد الرزاق ، و عمري في سن الطفولة
، شعلة ، و طاقة خلاقة في العطاء ، ليس في قطاع
الصحة فرد من أفراد ، أو إطار من إطاراته ، لا يعرف للرجل منزلته و
كفاءاته .
ما يعرفه الجميع عن أستاذي اناقته المميزة ، فدوما يزينه لباسه الرسمي ، يكفي أن تتأمل هندامه لتعرف فضله ،
مئزر أبيض ، بياض قلبه .
أطرأ
أستاذي مصلحة الوقاية وكان أبرز أعمدتها ، فكانت بصمته شاهدة ، أطر الملتقيات ، وأشرف على تكوين الممرضين .
فكان الرجل مثقفا في تخصصه ، باحث في ميدانه ، أحسب الرجل من
القلائل الذين كانت لهم لمستهم الخاصة في
ميدانهم و لا نزكي على الله أحد .
ما ميز أستاذي
صرامته المعهودة ، و نبرته العالية ، ناقشه علمي ، فالرجل
، صاحب حجة و بيان .
عرفت أستاذي
،
مستقيما ورعا ، خلوقا ، تأسره خدمة المجتمع .
زادت معرفتي بأستاذي و توثقت في جمعية حيينا ، فكان لي نعم الرفيق المتعاون .
هي
شاهدة حق ، لرجل يستحق الشكر و التقدير ، رجل نال تقدير من عرفه في العمل أو المسجد أ, في أوساط
مجتمعه .
أسأل الله أن يرد له العافية و الصحة وطول العمل و حسن
الخاتمة .
الأستاذ حشاني زغيدي

