يرحل مرسي شهيدا شامخا
حين يصدق الأصفياء، و حين يوفي الأنقياء، يرحلون عن عالمنا في قمة الطهر، يرحلون و رؤوسهم مرفوعة، يرحلون و رؤوسهم لا تعرف الأنحاء سوى لخالقها، يرحلون وهم يقولون، لقد أدينا ما علينا و ٱن لنا أن نرحل، و قد أقمنا الحجة على الجبناء أن الجلاد لا يملك الأرواح،نرحل و نحن على يقين أن الروح موقوفة بٱجل، نرحل عن الدنيا لموعد مضروب، موعد في الأزل، موعد مكتوب في الألواح، موعد لا تغيره أحكام القضاة.
هكذا يودع العظماء الدنيا و قد تركواالظلمة و خزي الجريمة يلاحقهم، يودعون الدنيا ، و عار الخيانة مرسوم في جباههم،، ويلكم قتلتم الأخيار في خلواتهم. و ستظل لعنات المظلومين تطاردهم ، في الليل و في النهار، تطاردهم في كل مكان ،و في قمم الخيانة تطاردهم في كل بقعة طاهرة ، في رابعة، و المنصورة، و في رمسيس، وفي كل سجون مصر ، في العقرب و برج العرب، ستظل اللعنات تطاردهم في كل المحافل، و سيظل عار الجريمة كالشبح، يهز مضاجهم بالكوابيس المفزعة، لا تقر أعينهم ، تطاردهم الأرواح الطاهرة، .
اليوم يودع مرسي الحياة شهيدا و هكذا يودع السعداء الحياة و هم برددون للأتباع في سقاع الدنيا ، إننا لم نشك يوما، أن طريقنا مفروشة بالورود، مبسوطة بالنمارق، إن طريقنا محفوفة بالمكاره، إنها طريق وعرة سار في ركبها الأطهار، رغم المتاعب، إن من يسير يحمل عهد الأقصى في ذمته لن يتركوه يكمل طريقه ، و أن من كان هتافه: " نفوسنا جميعا تتوق إلى بيت المقدس " تترصده يد العملاء أحفاد الصهاينة.
يرحل مرسي شهيدا، يترك الرسائل لأحرار الدنيا، أن من يسير ينشد التغيير السلمي، أن ينتبه فقطاع الطرق يترصدون الطرقات لدفر بالغنائم في ساعات الغفلة، ربما لا ينتبه أصحاب التغيير عند ما تلوح علامات الأمل، فيشتغلون بالشماريخ و ألعاب النيران، و اللصوص يتحينون الفرص، لكن وعي الرئيس الشرعي ينبه جماعات التغيير بقوله الخالد: " إوعى الثورة تتسرق منكم بأي حجة . و الحجج كثير ,و السحرة كثير و التحدي كبير و أنتم قادرين تواجهو هذا "
يرحل السهيد مرسي شهيدا و كأنه يخاطبنا اليوم، و يخاطب شعبنا في الجزاىر، كأنه يعيش معنا، و يبصر المخاطر الحادقة، و يبصر المؤمرات التي تحبك على الوطن، حين يرفع دعاة إطالة الأزمات، و دعاة الخروج عن الشرعية، و حين يتملص المتخوفون من الصندوق ، يقول لهم الدكتور مرسي لامفر عن الشرعية " لا بديل عن الشرعية لا بديل عن الدستور لا بديل عن القانون" فالحل الأصوب طريقه الشرعية و ليس التمديد خارج الشرعية.
يرحل الرئيس مرسي شهيدا، موجها القوى الحية للمجتمع، بوجه كل وطني غيور، يوجهه الأحرار إلى خدمة الوطن، و رعاية الوطن من خلال العمل و بذل الجهد،خدمة الوطن باليد النظيفة الطاهرة، اليد التي تحمل المعول و الفأس، يوجهه نداءه لحماة الوطن بهذه الكلمات الموزونة الخادفة"
أدعو أبناء مصر جميعا إلى الإنتاج و العمل و الجدية لنمتك ثلات أشياء : ننتج غذاءنا و ننتج دواءنا و ننتج سلاحنا .، "
إن من يحمل مثل هذا الوعي لن يسلموه، و لن يتركوه يواصل طريقه.
ذهب الظلم وثبت الأجر إن شاء الله
اللهم أقبله مع الشهداء
#الرئيس_محمد_مرسي
الأستاذ حشاني زغيدي
حين يصدق الأصفياء، و حين يوفي الأنقياء، يرحلون عن عالمنا في قمة الطهر، يرحلون و رؤوسهم مرفوعة، يرحلون و رؤوسهم لا تعرف الأنحاء سوى لخالقها، يرحلون وهم يقولون، لقد أدينا ما علينا و ٱن لنا أن نرحل، و قد أقمنا الحجة على الجبناء أن الجلاد لا يملك الأرواح،نرحل و نحن على يقين أن الروح موقوفة بٱجل، نرحل عن الدنيا لموعد مضروب، موعد في الأزل، موعد مكتوب في الألواح، موعد لا تغيره أحكام القضاة.
هكذا يودع العظماء الدنيا و قد تركواالظلمة و خزي الجريمة يلاحقهم، يودعون الدنيا ، و عار الخيانة مرسوم في جباههم،، ويلكم قتلتم الأخيار في خلواتهم. و ستظل لعنات المظلومين تطاردهم ، في الليل و في النهار، تطاردهم في كل مكان ،و في قمم الخيانة تطاردهم في كل بقعة طاهرة ، في رابعة، و المنصورة، و في رمسيس، وفي كل سجون مصر ، في العقرب و برج العرب، ستظل اللعنات تطاردهم في كل المحافل، و سيظل عار الجريمة كالشبح، يهز مضاجهم بالكوابيس المفزعة، لا تقر أعينهم ، تطاردهم الأرواح الطاهرة، .
اليوم يودع مرسي الحياة شهيدا و هكذا يودع السعداء الحياة و هم برددون للأتباع في سقاع الدنيا ، إننا لم نشك يوما، أن طريقنا مفروشة بالورود، مبسوطة بالنمارق، إن طريقنا محفوفة بالمكاره، إنها طريق وعرة سار في ركبها الأطهار، رغم المتاعب، إن من يسير يحمل عهد الأقصى في ذمته لن يتركوه يكمل طريقه ، و أن من كان هتافه: " نفوسنا جميعا تتوق إلى بيت المقدس " تترصده يد العملاء أحفاد الصهاينة.
يرحل مرسي شهيدا، يترك الرسائل لأحرار الدنيا، أن من يسير ينشد التغيير السلمي، أن ينتبه فقطاع الطرق يترصدون الطرقات لدفر بالغنائم في ساعات الغفلة، ربما لا ينتبه أصحاب التغيير عند ما تلوح علامات الأمل، فيشتغلون بالشماريخ و ألعاب النيران، و اللصوص يتحينون الفرص، لكن وعي الرئيس الشرعي ينبه جماعات التغيير بقوله الخالد: " إوعى الثورة تتسرق منكم بأي حجة . و الحجج كثير ,و السحرة كثير و التحدي كبير و أنتم قادرين تواجهو هذا "
يرحل السهيد مرسي شهيدا و كأنه يخاطبنا اليوم، و يخاطب شعبنا في الجزاىر، كأنه يعيش معنا، و يبصر المخاطر الحادقة، و يبصر المؤمرات التي تحبك على الوطن، حين يرفع دعاة إطالة الأزمات، و دعاة الخروج عن الشرعية، و حين يتملص المتخوفون من الصندوق ، يقول لهم الدكتور مرسي لامفر عن الشرعية " لا بديل عن الشرعية لا بديل عن الدستور لا بديل عن القانون" فالحل الأصوب طريقه الشرعية و ليس التمديد خارج الشرعية.
يرحل الرئيس مرسي شهيدا، موجها القوى الحية للمجتمع، بوجه كل وطني غيور، يوجهه الأحرار إلى خدمة الوطن، و رعاية الوطن من خلال العمل و بذل الجهد،خدمة الوطن باليد النظيفة الطاهرة، اليد التي تحمل المعول و الفأس، يوجهه نداءه لحماة الوطن بهذه الكلمات الموزونة الخادفة"
أدعو أبناء مصر جميعا إلى الإنتاج و العمل و الجدية لنمتك ثلات أشياء : ننتج غذاءنا و ننتج دواءنا و ننتج سلاحنا .، "
إن من يحمل مثل هذا الوعي لن يسلموه، و لن يتركوه يواصل طريقه.
ذهب الظلم وثبت الأجر إن شاء الله
اللهم أقبله مع الشهداء
#الرئيس_محمد_مرسي
الأستاذ حشاني زغيدي



