مالـِي أراكَ تجـوبُ الأفـقَ مبتعــدًا |{| وَمِلءُ
جَفنَيكَ يَا ابـنَ الـروضِ تسهِيـدُ؟
ألسـتَ مَــن عَلَّـمَ الأطيـارَ شاديَــةً |{| أغَانِـيَ الفَجـرِ مَـا لاَحَـت ْمواعِيـدُ؟
ألسـتَ مَــن عَلَّـمَ الأطيـارَ شاديَــةً |{| أغَانِـيَ الفَجـرِ مَـا لاَحَـت ْمواعِيـدُ؟
لقد كان
للشاعر حرقة و لوعة ، فقد هاله ما أصاب
الأمة ففاضت أشعاره و قرائحه ،
كأنهار هادرة تعيش مآسي الحرج العميق ، فكان
للقضية نصيبها ، و لفلسطين حقها ، و
للقدس وردها ، فكان يجوب بأفقه الرحب ، و سعة مداركه
، و نبوغه الفطري أبراج الإبداع ،
ليت الأدباء و الشعراء كانت لهم وقفات دراسة
لدواوينه و أشعاره ، فأشعاره التي
تغنت بكل أطياف و ألوان الطبوع ، تناولت
كل الأعراض فكانت لمسة الالتزام واضحة في
أشعاره ، فالشاعر رجل قضية ، و رجل فكرة
، هذا هو الشاعر الدكتور سعد مردف
بن بلدية المغير و بن سوف و بن جزائر
الوطن .
فأنهَض بِلفظِكَ فوقَ الجُرحِ ممتَشِقًا |{| سيـفَ
اليـراعِ ففِـي هبَّاتِـهِ الجـُودُ
وامسَح ْعلـى الشـَّرقِ آلامًـا تُسَهِّـدُهُ |{| يــا شاعِـراً قلبُـه للشــرقِ مشـدودُ
لا أرضُنا حُــرّةٌ يُرجَـى الأمَـانُ بهَـا |{| ولاَ
حِمـانَـا مِـنَ العَاديـنَ مرصـُــودُ
في
ليلة الظلماء يفتقد البدر، آه ثم آه على أهلنا ، هان الأدب و الشعر في زمن التردي ، أقول
: يكفيك أستاذي ان لك أهلا ، يعرفون قدرك و مقامك ، كم كنت أتغنى يوم أن
تلقي قصيدة ، فأشعر حينها بسعادة تغمرني و فرحة تشدني ، يكفيني حين أقرأ لك في
منتديات الرواد و أتابع تلك التعليقات و
تلك التحليقات النقاد و هم يمتدحون القصائد ، و هم من هم لا تحزن أخي و صديقي و أستاذي أحسبك مبدعا و
متألقا و كبير أنت في عيوننا . لقد حاولت أن أعط الصديق الشاعر حقه من الحديث في جوانب لم يمسها المقال
و لكن الأيام حبلى ليتلفت أهل الاختصاص بالدراسة
و النقد لدواوين شاعرنا المتألق .
و الله أكبر و لله الحمد الجزائر
في 31 / 01 / 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق