لكل صورة من هذه القامات ذكرى عزيزة في قلبي و عشرة طيبة أخص أحبابي بالذكر بترتيب الصور.
و ولدي المدلل الأستاذ المهندس علي قطاف كنا كالظل تعلمت منه الكثير من التجارب في عالم الحاسوب يأسرك أخي علي بابتسامته التي لا تنقطع عن محياه و ذماتة أخلاقه .
أما أستاذي الفاضل رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة جمعتنا عشرة تواصلية في عالمنا الأزرق فكان يخصني بمعاملة مميزة فيشاركني خواطره و رآه التي يدونها و مقالته و نظاراته في الكثير من المسائل التربوية و الافت رغم انشغالاته فلا تفوته تبريكات المناسبات و هي خصلة تحسب له بارك الله عمره و عطاءه ..
اما الصورة فهي لأختنا الأستاذة أم أحمد المرآة المحتسبة الصابرة على أوجاع الزمان فك الله أسر الزوج و حرمان عشرة الأبناء نسأل الله أن يرد لها البسمة في فرج قريب إن شاء الله .
أما الصورة الخامسة فهي لأخي الأستاذ الرجل الخلوق الهاديء الذي جمعتني معه غشرة الدراسة في المعهد التكنولوجي لتخريج الأساتذة بسكرة سنة 1984 فكان لي نعم الأخ و الصديق فله مني أزكى التحايا .
أخي و أستاذي بشير بوصبيع الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة مازال طيب ريحها موصول ليومنا هذا فكم أجد من طيب عشرته الاحترام و التقدير الكبيرين إني أحسب له فضل التربية و الدعوة بارك الله عمره و نفع الله بعطائه .
و ولدي المدلل الأستاذ المهندس علي قطاف كنا كالظل تعلمت منه الكثير من التجارب في عالم الحاسوب يأسرك أخي علي بابتسامته التي لا تنقطع عن محياه و ذماتة أخلاقه .
أما أستاذي الفاضل رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة جمعتنا عشرة تواصلية في عالمنا الأزرق فكان يخصني بمعاملة مميزة فيشاركني خواطره و رآه التي يدونها و مقالته و نظاراته في الكثير من المسائل التربوية و الافت رغم انشغالاته فلا تفوته تبريكات المناسبات و هي خصلة تحسب له بارك الله عمره و عطاءه ..
اما الصورة فهي لأختنا الأستاذة أم أحمد المرآة المحتسبة الصابرة على أوجاع الزمان فك الله أسر الزوج و حرمان عشرة الأبناء نسأل الله أن يرد لها البسمة في فرج قريب إن شاء الله .
أما الصورة الخامسة فهي لأخي الأستاذ الرجل الخلوق الهاديء الذي جمعتني معه غشرة الدراسة في المعهد التكنولوجي لتخريج الأساتذة بسكرة سنة 1984 فكان لي نعم الأخ و الصديق فله مني أزكى التحايا .









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق