الثلاثاء، 3 يوليو 2018

صورة و ذكرى الأستاذ حشاني زغيدي

         لكل صورة من هذه القامات ذكرى عزيزة في قلبي و عشرة طيبة أخص أحبابي بالذكر بترتيب الصور.


       أخي و أستاذي بشير بوصبيع الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة مازال طيب ريحها موصول ليومنا هذا فكم أجد من طيب عشرته الاحترام و التقدير الكبيرين إني أحسب له فضل التربية و الدعوة بارك الله عمره و نفع الله بعطائه .

 


      و ولدي المدلل الأستاذ المهندس علي قطاف كنا كالظل تعلمت منه الكثير من التجارب في عالم الحاسوب يأسرك أخي علي بابتسامته التي لا تنقطع عن محياه و ذماتة أخلاقه .


       أما أستاذي الفاضل رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة جمعتنا عشرة تواصلية في عالمنا الأزرق فكان يخصني بمعاملة مميزة فيشاركني خواطره و رآه التي يدونها و مقالته و نظاراته في الكثير من المسائل التربوية و الافت رغم انشغالاته فلا تفوته تبريكات المناسبات و هي خصلة تحسب له بارك الله عمره و عطاءه ..


         اما الصورة فهي لأختنا الأستاذة أم أحمد المرآة المحتسبة الصابرة على أوجاع الزمان فك الله أسر الزوج و حرمان عشرة الأبناء نسأل الله أن يرد لها البسمة في فرج قريب إن شاء الله .


        أما الصورة الخامسة فهي لأخي الأستاذ الرجل الخلوق الهاديء الذي جمعتني معه غشرة الدراسة في المعهد التكنولوجي لتخريج الأساتذة بسكرة سنة 1984 فكان لي نعم الأخ و الصديق فله مني أزكى التحايا .

 
        أما صاحب الصورة السادسة فهي لأخي  الأستاذ خليفة مزوار المربي صاحب  فضل التربية و التعليم المدير الولائي لمحو الأمية و الذي أحسب ان جهوده وصلت لكل بيت و لكل أم لا تفك الحروف فله علينا فضل الذكر و الثناء .

 
       أما الصورة السابعة فهي لقامة كبيرة من رواد الدعوة و العلم و الحركة فهي لأستاذي المربي الدكتور مرابي ياسين وجدته أكثر الأصدقاء مرافقة لمنشوراتي و مقالاتي فعلقت محبته في قلبي رغم أنني لم ألقه و لكني أتمنى لقاءه .

         أما الشخصية الثامنة فهي لأستاذي المحترم رجل التربية الأستاذ عبد الرحمان رحموني هذه الشخصية الرزينة الهادئة الخلوقة شخصية كسبت كل المحبة في بلدتي الصغيرة المغير .

        أما آخر شخصية بحسب ترتيب الصور فهي لأخي و صديقي ريحانة الأصدقاء الدكتور الشاعر سعد مردف الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة و مشاركة نضال دعوي كبير فكم كنا نمضي الساعات و الساعات في نشاط دؤوب مازالت وصاله تحوط بذلك البيت العامر بالخيرات بيت عمي عمار الرجل المجاهد .

 
       فلكل الأصدقاء أهدي حبي و عشرتي و مودتي و احترامي للجميع دون اسثتناء الكبير و الصعير العالم و الطالب و المرآة و الرجل لهم جميعا مودتي اسأل الله أن يجمعني بهم في ساعات هناء و صحة و عافية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق