لم القلق و لم الضجر فكل الأمور بيدي المولى عز وجل فأهم شيء في هذا الوجود أن يدوم
عطاؤك و أن تستمر انجازاتك و أن يزيد رصيد حسناتك و أن تسعد بخدمة غيرك فالحياة
عطاء إن القادرين على فهم الحياة و
القادرين على الثبات و القادرين على صناعة النجاح هم أصحاب الابتسامات المرسلة
الممزوجة بالشموخ و الاستعلاء فهم يرسمون بابتساماتهم عزة الآمة و هم يقهرون
بابتساماتهم كسر أنف الظالم المستبد فهم على يقين أن نصيرهم الله و من كان المولى
نصيره لا يخيب فهم يعلمون أن الازمات كلما استحكمت حلقاتها انفك العقد المربوط
بوصف الامام الشافعي رضي الله
عنه .
ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها … فرجت وكنتُ أظنُّها لا تفرجُ
ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها … فرجت وكنتُ أظنُّها لا تفرجُ
و كعادتي دائما احب أن أرصع
مقالي
بلطيفة تبعث في القاريء روحا و احسب ان من يتركوا فينا اثرا و روحا هم
اصحاب الهمم العالية اصحاب المواقف المشرفة
اصحاب التضحيات الغالية اصحاب
الهامات العالية أما دونهم ترف و تسلية يصلحون لإسكات الرضع في اراجيحهم .
‘إن الزوجة شريكة زوجها ترضى لزوجها كل
رفعة لكن الزوجة شاعرنا افجعها تبسم زوجها المكلوم فانشد في رائعة أحسبها دروسا
رائعة للسعداء أصحاب القضايا العادلة .
قال : أحمد مطر
فُجِعَـتْ بي زوجَـتي
حينَ رأتني باسِما !
لَطَمـتْ كفّـاً بِكـفٍّ
واستَجارتْ بالسَّمـا .
قُلتُ : لا تنزَعِجـي .. إنّي بِخَيرٍ
لم يَزَلْ دائــي مُعافـى
وانكِسـاري سالِمـا !
إطمئنّي ..
كُلُّ شيءٍ فيَّ مازالَ كَما ..
لمْ أكُـنْ أقصِـدُ أنْ أبتَسِما
كُنتُ أُجري لِفمي بعضَ التّمارينِ احتياطاً
رُبّمـا أفرَحُ يومـاً ..
رُبّمــا ! أحمد_مطر
فُجِعَـتْ بي زوجَـتي
حينَ رأتني باسِما !
لَطَمـتْ كفّـاً بِكـفٍّ
واستَجارتْ بالسَّمـا .
قُلتُ : لا تنزَعِجـي .. إنّي بِخَيرٍ
لم يَزَلْ دائــي مُعافـى
وانكِسـاري سالِمـا !
إطمئنّي ..
كُلُّ شيءٍ فيَّ مازالَ كَما ..
لمْ أكُـنْ أقصِـدُ أنْ أبتَسِما
كُنتُ أُجري لِفمي بعضَ التّمارينِ احتياطاً
رُبّمـا أفرَحُ يومـاً ..
رُبّمــا ! أحمد_مطر
و لكني أقولها عن ثقة ستفرج
ستفرج بإذن الإله و تعود البسمة لأصحابها .
و الله أكبر و لله الحمد الجزائر في 14 / 05 / 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق