و حين تتناقح تلك المواهب العمرية تصوغ لنا
أروع المشاريع .بكفي أن نعيد سجل التاريخ لنر بصمات أولئك الرواد و من مختلف
الأعمار ، نقف عند رجال صنعوا التاريخ ، رجال صنعوا الروائع ، بكفي أن تكتب على
محرك البحث فستجد الألوف من البصمات التي كان لها أثر إيجابي في تغيير مجرى
الأحداث .
كم نحن بحاجة لاستثمار كفاءات
الأطفال و مواهب الشباب ، و حكمة الشيوخ ، الكل. له قيمته في البناء ، الكل له
قيمته في صناعة الغد ، يكفي أن ننظر أمامنا و لا ننظر للوراء ، ننظر للأفق لترنوا
لنا الإشعارات المحملة بالبشائر. .
إننا نريد أن نستشرف المستقبل بهمم
الرجال ، الذين تركوا أثرا في الحياة ، نقتفي أثر رجال بنوا حضارات ، فهؤلاء لم
يحقروا مواهبهم ، و لم يتسمعوا لنداءات الفشل ، و لم يصغوا للبواعث السلبية ، و لم
يتلفتوا للمفشلين الذين يقتلون المشاريع ، هم كثر بيننا ، فهؤلاء لا يجب أن نتخذهم
أخلاء أو رفقاء الطريق ، كم نحن بحاجة لنقتدي بالرواد لنقتدي بالناجحين في شتى
الدروب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق