شيخي المبجل مداني حديبي. كنا نسمع الكلمات من أناس بسطا، ، لهم بضاعة علم قليلة ، فتهز كلماتهم كياننا ، فيطرب القلب ، و تدمع العين ، فتتعانق الأرواح قبل الأيادي كان ذلك أيام الصحوة المباركة ، لقد عشنا أفراحها و أسمارها ، كنا حين نعقد حلقاتنا في مجالسنا نصغي لأحاديث الأربعين أو نقرأ عاطفة من عواطف الثلاثاء أو نقرأ عمودا من فقرات عواطف الحب للأستاذ السيسي أو نتمتع بروائع الأدب و فقه اللغة و جمالها من روض شيخنا الغزالي .
لقد ضغضغت عواطفنا بشهد كلماتك المعطرة بألأنوار ، إننا نشتاق لتلك المحطات الإيمانية التي عدمناها في زمن الفتن ، نسأل الله السلامة و النجاة. ..نحبكم في الله شيخي الفاضل نلتقي يوما في رحاب دعوة الله الخالدة. التي تجمع و لا تفرق .
وفق الله شيخي لكل خير سعدت كثيرا بمرافقتكم و متابعتكم لصفحتي معلقا و معجبا ، تسعدني صداقتكم و مرافقتكم الطيبة على الإخاء نلتقي ، بارك الله عنركم في طاعته ، و أمدكم بالعون و التوفيق .
الأستاذ #حشاني_زغيدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق