الخميس، 22 مارس 2018

رفيق الطريق



رفيق الطريق
ارتبطت حياتي بمرافقة الكثير من الأشخاص ، و لكن ما أسعدني في تلك المرافقة ، معظمها كانت مرافقة عمل ، شملت مجالات متنوعة دعوية تربوية و ثقافية أخرى اجتماعية ، و حتى سياسية .
تعلمت من تلك المحطات الكثير من التجارب ، هذبت مواهبي ، عرفت خلالها حدود طاقاتي و مجالات تخصصي ، فحرصت أن أحترمها و لا أتجاوزها لتجارب ارتجالية أو حتى عفوية ، فكل إنسان حباه الله من العطايا و المنح ما علينا إلا. أن نستغلها وفق قاعدة التييسير التي جددها ذلك الحديث النبوي المعجز الذي يستنبط منه الكثير من الدروس و القيم و الأحكام. .
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : 
(( أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلّاً مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ )) . [ أخرجه ابن ماجه عن أبي حميد الساعدي.
ما تعلمته في هذه المسيرة من العمر ، أن في مرافقة الرواحل زاد تقوى به تحمل التكاليف. و الأعباء ، و لا يخلو السير من رفيق .
نسأل الله أن يبارك عمر شيوخي و أصحابي الذين رافقوني طيلة خمسة عقود و نصف من عمري الذي أسأل اللله أن يبارك اي فيه بالصالحات من الأعمال في دروب الحياة ، نبتغي خلالها الأجر و التواب .
الأستاذ #حشاني_زغيدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق