دعوة عامة
استوقفتني هذه العبارة القصيرة ذات الإستعمال الواسع ، نستعملها في أعراسنا ، نستعمالها في احتفاللتنا ، نستعملها في حملاتنا التطوعية ، أو حتى في لقاءتنا التنظيمية ، حتى أصبح استعمالها حجة تقام على الناس ، فيقال لك قد دعوانك ، لقد وجهنا لكم دعوة عامة .
إن توظيف هذه العبارة تختلف مع نظام التشريفات و البروتوكولات .
نقول إن توظيف هذه العبارة في حياتنا و بهذه الطريقة يعد أسلوبا يفتقد للذوق و أما إذا كانت تستعمل في المؤسسات يحتاج القائمون إلى كورسات في مجال التشريفات ، و هذا ليس عيبا .
نقول إن توظيف هذه العبارة في حياتنا و بهذه الطريقة يعد أسلوبا يفتقد للذوق و أما إذا كانت تستعمل في المؤسسات يحتاج القائمون إلى كورسات في مجال التشريفات ، و هذا ليس عيبا .
صديقي المحترم علمنا رسولنا كيف توجه الدعوة أو التشريف أو الإستدعاء في حديث في غاية الإعجاز .
((قال عليه الصلاة والسلام: ست خصالٌ واجبةٌ للمسلم على المسلم, من ترك شيئاً منهن فقد ترك حقاً واجباً: يجيبه إذا دعاه، وإذا لقيه أن يسلِّم عليه، وإذا عطس أن يشمِّته، وإذا مرض أن يعوده، وإذا استنصحه أن ينصح له))
و في الحديث الشريف إشارة دالة أن توجيه الدعوة محددة الجهة و الزمان معلومة المسار ، محددة الموضوع لها صاحب يستقبلها .
نفعني الله و أحبتي .
نفعني الله و أحبتي .
الأستاذ #حشاني_زغيدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق