في ضيافة فلاح
الفلاح يصنع بجهده و عرقه و تعبه اليقظة الفلاحية ، هم بسطاء ، يعانون شح العطاء و الدعم ، و لكن إصرارهم ، ولد فيهم إرادة و عزما قل نظيرها ، فمتى ينظر لهؤلاء بعين الرضا ، فيمنح لهم العون و المساعدة ؟
أمسية رائعة قضيتها في واحة البرقجية ، نستمع بجمال صحرائها و طرافة فلاحيها ، هم بسطاء لكن لهم بعد نظر ، حين تناقشهم و تستمع لهم ، تشعر ببعد الرؤى ، يتحدثون عن أهدافهم المستقبلية في تطوير الفلاحة بما يملكون .
أعجبت كثيرا بتلك الروح الفولاذية الطموحة ، التي تصنع مستقبلها بكدها و تفانيها ، شكرا لك أخي قويدر رحماني على كرم الضيافة و ظرافة الإستقبال. ، أمنيتي أن أر مشروعكم قد استحال جنة ساحرة جنة تنعم بالخيرات ، بكون خيره ا للبلد ، دمت و دام عطاؤك أيها الفلاح المجد .
الأستاذ #حشاني_زغيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق