#تأملات_تربوية :
#من_دفاتر_الذكريات:
الهمس الحزين
همس في أذني،
بصوته الرخيم ،
يكلمني بنبرات،
تحمل همسا رقيقا،
تحمل أدبا.،
تحمل ألما غائرا،
همس تجمله كلمات عذبة مرسلة ،
رغم حزن الكلمات؛
التي تخرج مجروحة،
من ثغره ، تحمل ألما مدفونا لفراق من يحب .
كانت تلك الهمسات تصل شغاف قلبي، فتحركه. و تصل مسامعي، فتحرك نبضات قلبي .
و تصل جفون عيني فتسكبها دموعا حزينة.
و تحرك وجداني؛ فيعيد له شريط أيامي المورقة مع أبي .
فكل همسة كانت تصنع في نفسي ألما و فرحة .
أي نعم كانت تصنع في نفسي ألم فراق و بعاد
و معها كانت تصنع فرحتي، تعيد الحنين و لو في الخيال .
يكفي تلك الهمسة أنها تذكرني طيف أبي،وداد أبي .
كانت تلك الهمسات تطرق أبواب قلبي بأدب،
فكانت كلماته موزونة مرتبة،،كانت كبلسم يجدد الأنفاس .
كانت همسته تحكي بألم
قصة حزينة،
تحكي يوميات يعيشها كل من غاب عن عينه، طيف الحنان،
و غاب عن أحضانه،
ضمة الحبيب الوالد،
كانت كلماته تعيد رسم أبي؛ تعيد صوره المنقوشة في قلبي ❤
تعيد رسم والدي الذي غادرنا، منذ سنين،
كانت كلمات صاحبي المهموسة، تحرك ألمي الغائر،
تعيد سجل ذكرياتي الماضية، ترسم أياما جميلة،
كان الوالد صانع أفراحها ،
حيث كانت لنا في كل جولة حكاية جميلة، في كل جلسة قصة حب مرصعة .
كنت أطرق السمع للحن تلك الهمسات المسروقة،
التي حاواها نبض قلب حزين.،
يحن لأيام مضت. مع والدي الحبيب ..
طيب الله روحا حواها قبر والدي . طيب الله مكانا ضم جسد أبي الطاهر.
الأستاذ حشاني زغيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق