الخميس، 4 يونيو 2020

الهمس الحزين

#تأملات_تربوية :

#من_دفاتر_الذكريات: 

 الهمس الحزين 
 

همس في أذني، 
بصوته الرخيم ، 
يكلمني بنبرات، 
تحمل همسا رقيقا،  
تحمل أدبا.،  
تحمل ألما غائرا،
همس تجمله  كلمات  عذبة  مرسلة ، 
رغم حزن الكلمات؛ 
التي تخرج مجروحة، 
من ثغره ،  تحمل ألما مدفونا لفراق من يحب  .
كانت  تلك الهمسات تصل شغاف قلبي، فتحركه. و تصل مسامعي، فتحرك نبضات قلبي   .
و تصل  جفون  عيني فتسكبها دموعا حزينة.
و تحرك وجداني؛   فيعيد له شريط أيامي المورقة مع أبي   .
فكل همسة  كانت تصنع في نفسي ألما و فرحة  .
أي نعم  كانت تصنع في نفسي ألم فراق و بعاد  
و معها كانت   تصنع فرحتي،  تعيد   الحنين و لو في الخيال  .
يكفي تلك الهمسة أنها  تذكرني طيف أبي،وداد أبي .

كانت  تلك الهمسات تطرق أبواب قلبي  بأدب، 
فكانت كلماته موزونة مرتبة،،كانت كبلسم يجدد الأنفاس  .

كانت همسته تحكي بألم 
قصة حزينة،  
تحكي يوميات يعيشها كل من غاب عن عينه،  طيف الحنان،  
و غاب عن أحضانه،
ضمة الحبيب الوالد،  
كانت كلماته تعيد رسم  أبي؛  تعيد صوره  المنقوشة في قلبي ❤

تعيد رسم والدي الذي غادرنا،  منذ سنين، 
كانت  كلمات صاحبي المهموسة،  تحرك  ألمي الغائر،
تعيد  سجل ذكرياتي الماضية،  ترسم   أياما   جميلة، 
  كان الوالد  صانع أفراحها ،
  حيث كانت لنا في كل جولة حكاية جميلة،  في كل جلسة قصة حب مرصعة  . 
  كنت أطرق السمع للحن تلك الهمسات  المسروقة،
  التي حاواها نبض قلب حزين.، 
يحن لأيام مضت. مع والدي الحبيب ..

طيب الله روحا حواها  قبر والدي . طيب الله    مكانا  ضم   جسد أبي الطاهر. 

الأستاذ حشاني زغيدي

ٖ.. ٖ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق