الأربعاء، 10 يونيو 2020

للجزائر هوية و انتماء

#إبراء_ذمة_لوطني :


#للجزائر_هوية_و_انتماء


إذا أراد الله فضح عبد،  أجرى على لسانه المخازي  ،  و أظهر الله له خفايا الخبث و المكر  دون أن يدري.

الحمد لله أن كشف الله عورتهم على الأشهاد  .

واحد يظهر عداءه لتوابث الأمة فيريد تعرية الدستور من كل صلة بمظاهر الهوية الوطنية،متهما الشعب الجزائري بعدم  النضج و بلوع سن التمييز.

وواحد يفتخر أنه لا يسمح أن تكتب البسملة في مذكرات تخرج طلابنا .


و واحد يرى أن السجود لله في الأرض إذلالا و احتقارا،  و  يستمر الفضح   للدسائس و المكائد حتى يتبرأ الصغير و الكبير و الشيخ و الشباب و المرأة و  الرجل من هذه الحثلات الأدمية. و أخرى ترى أن الولي في الزواج انتقاص من قدر المرأة  و اهدار لحريتها   ، فأباحت لنفسها أن تزوج بناتنا زواجا كنسيا بعيدا عن قيم و أصالة المرأة المسلمة  .

و هناك من يرى في قانون الأسرة   المستمد من الشريعة  قانونا ظلاميا، يجب إلغاءه و استبذاله بقوانين فرنسا العجوز.

هؤلاء شذاذ الأفاق الذين  اسهموا مع الغلاة اشعال فتنة أكلت الأخضر و اليابس  ،  تطرفت مواقفهم المسجلة  ضد قانون الرحمة، و ثم  قانون المصالحة الوطنية  الذي  أطفأ الفتنة بين الجزائريين  .

إن هؤلاء لم يحجبوا موافقهم المعادية ضد كل صلة بالهوية  ، و ضد ارتباط بقيم الأصالة،  فموقفهم من الراية الوطنية واضح و معروف  و من اللغة العربية أوضح   ، هؤلاء لا يرضيهم  سوى مسخ   هويتنا و   استناخ نموذج غريب   مستغرب  ثقافيا  متصل بالضفة  الغربية   ، هؤلاء  مرتبطون روحيا بباريس و لكن الأحرار يرتبطون  بالعورة الوثقى  ، يرتبطون بباديس و ما يمثله من قيم و أصالة   .


لكل هذا وجب   على الأحرار أن  يرددوها  في بوضوح و جلاء نحن أبناء باديس و لسنا أبناء باريس،  نحن أبناء المساجد و لسنا أبناء الدير و كنائس ، وجب أن نرددها عالية مدوية،   نرددها بوضوح   نحن أبناء  عميروش  و لسنا أبناء بيجار و لاكوست ،  وجب أن نرددها بوضوح نحن نستلهم الروح من قيم ثورتنا المجيدة و بيانها الخالد الموثق بدماء الشهداء على المشككين أن يقرأوا  البيان  بوضوح و أن  يقرأوا هدف ثورتنا الخالدة   ، فإن الذين سطروا برنامجها  واعون  مدركون  لمعالم المستقبل فكان البرنامج واضح في غير غموض أو لبس  و كان الهدف الأول واضحا  لا غبار عليه يفهمه البسطاء ناهيك عن المتعلمين


الهدف:   الاستقلال الوطني بواسطة:


1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.


و الهدف يخرص ألسنة أبناء فرنسا و يلجم غطرستهم.


و قبل اندلاع ثورتنا نظم   رائد نهضتنا  قصيدته   التي حددت منظومة الفهم  ،  و سطرت  معالم  تلك الثورة الثقافية،  و التي على جيلنا  اليوم  أن يقرأها و يفهم مضامين  قيم الشعب الجزائري  و هويته  ،  إن تلك  القصيدة رسمت محددات  المستقبل المنشود لشعبنا و وطننا، يقول في أبياتها:


شعب الجزائر مسلم.*🌤*  و إلى العروبة ينتسب


من قال حاد عن اصله.*🌤*أو قال مات فقد كذب


أو رام إدماجا له  **🌤* رام المحال من الطلب


يا نشء أنت رجاؤنا  *🌤*  وبك الصباح قد اقترب


خذ للحياة سلاحها   *🌤*  وخض الخطوب و لا تهب


وارفع منار العدل و الـ *🌤* إحسان واصدم من غصب


واقلع جذور الخائــنيـن. *🌤*  فمنهم كل العطب


و أذق نفوس الظالمين.*🌤* السم يمزج بالرهب


واهزز نفوس الجامدين *🌤*   فربما حي الخشب


من كان يبغي ودنا.  *🌤*   فعلى الكرامة و الرحب


أو كان يبغي ذلنا *🌤* فله المهانة و الحرب


هذا نظام حياتنا *🌤* بالنور خط و باللهب


حتى يعود لقومنا *🌤* من مجدهم ما قد ذهب


هذا لكم عهدي *🌤*    حتى أوسد في الترب


فإذا هلكت فصيحتي *🌤* تحيا الجزائر و العرب


الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق