#إبراء_ذمة_لوطني :
#للجزائر_هوية_و_انتماء
إذا أراد الله فضح عبد، أجرى على لسانه المخازي ، و أظهر الله له خفايا الخبث و المكر دون أن يدري.
الحمد لله أن كشف الله عورتهم على الأشهاد .
واحد يظهر عداءه لتوابث الأمة فيريد تعرية الدستور من كل صلة بمظاهر الهوية الوطنية،متهما الشعب الجزائري بعدم النضج و بلوع سن التمييز.
وواحد يفتخر أنه لا يسمح أن تكتب البسملة في مذكرات تخرج طلابنا .
و واحد يرى أن السجود لله في الأرض إذلالا و احتقارا، و يستمر الفضح للدسائس و المكائد حتى يتبرأ الصغير و الكبير و الشيخ و الشباب و المرأة و الرجل من هذه الحثلات الأدمية. و أخرى ترى أن الولي في الزواج انتقاص من قدر المرأة و اهدار لحريتها ، فأباحت لنفسها أن تزوج بناتنا زواجا كنسيا بعيدا عن قيم و أصالة المرأة المسلمة .
و هناك من يرى في قانون الأسرة المستمد من الشريعة قانونا ظلاميا، يجب إلغاءه و استبذاله بقوانين فرنسا العجوز.
هؤلاء شذاذ الأفاق الذين اسهموا مع الغلاة اشعال فتنة أكلت الأخضر و اليابس ، تطرفت مواقفهم المسجلة ضد قانون الرحمة، و ثم قانون المصالحة الوطنية الذي أطفأ الفتنة بين الجزائريين .
إن هؤلاء لم يحجبوا موافقهم المعادية ضد كل صلة بالهوية ، و ضد ارتباط بقيم الأصالة، فموقفهم من الراية الوطنية واضح و معروف و من اللغة العربية أوضح ، هؤلاء لا يرضيهم سوى مسخ هويتنا و استناخ نموذج غريب مستغرب ثقافيا متصل بالضفة الغربية ، هؤلاء مرتبطون روحيا بباريس و لكن الأحرار يرتبطون بالعورة الوثقى ، يرتبطون بباديس و ما يمثله من قيم و أصالة .
لكل هذا وجب على الأحرار أن يرددوها في بوضوح و جلاء نحن أبناء باديس و لسنا أبناء باريس، نحن أبناء المساجد و لسنا أبناء الدير و كنائس ، وجب أن نرددها عالية مدوية، نرددها بوضوح نحن أبناء عميروش و لسنا أبناء بيجار و لاكوست ، وجب أن نرددها بوضوح نحن نستلهم الروح من قيم ثورتنا المجيدة و بيانها الخالد الموثق بدماء الشهداء على المشككين أن يقرأوا البيان بوضوح و أن يقرأوا هدف ثورتنا الخالدة ، فإن الذين سطروا برنامجها واعون مدركون لمعالم المستقبل فكان البرنامج واضح في غير غموض أو لبس و كان الهدف الأول واضحا لا غبار عليه يفهمه البسطاء ناهيك عن المتعلمين
الهدف: الاستقلال الوطني بواسطة:
1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
و الهدف يخرص ألسنة أبناء فرنسا و يلجم غطرستهم.
و قبل اندلاع ثورتنا نظم رائد نهضتنا قصيدته التي حددت منظومة الفهم ، و سطرت معالم تلك الثورة الثقافية، و التي على جيلنا اليوم أن يقرأها و يفهم مضامين قيم الشعب الجزائري و هويته ، إن تلك القصيدة رسمت محددات المستقبل المنشود لشعبنا و وطننا، يقول في أبياتها:
شعب الجزائر مسلم.*🌤* و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن اصله.*🌤*أو قال مات فقد كذب
أو رام إدماجا له **🌤* رام المحال من الطلب
يا نشء أنت رجاؤنا *🌤* وبك الصباح قد اقترب
خذ للحياة سلاحها *🌤* وخض الخطوب و لا تهب
وارفع منار العدل و الـ *🌤* إحسان واصدم من غصب
واقلع جذور الخائــنيـن. *🌤* فمنهم كل العطب
و أذق نفوس الظالمين.*🌤* السم يمزج بالرهب
واهزز نفوس الجامدين *🌤* فربما حي الخشب
من كان يبغي ودنا. *🌤* فعلى الكرامة و الرحب
أو كان يبغي ذلنا *🌤* فله المهانة و الحرب
هذا نظام حياتنا *🌤* بالنور خط و باللهب
حتى يعود لقومنا *🌤* من مجدهم ما قد ذهب
هذا لكم عهدي *🌤* حتى أوسد في الترب
فإذا هلكت فصيحتي *🌤* تحيا الجزائر و العرب
الأستاذ حشاني زغيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق