خواطر قلب ... مناجاة
الأستاذ حشاني زغيدي
تظل أعينا تنظر للأفق ،
تراقب السماء ،
ترقب الأمل ،
تتصيد الفرص المربحة ،
تظل تترقب لطائف الرحمات ،
تترصد الغنائم الربانية ،
تظل أعينا تمعن النظر في السماء
ترجو اللطف و السلامة ،
تنتظر الرزق المكتوب ،
بعد الضرب في الأرض ،
و السير في المناكب
ندعوك ربنا في ساعات ضيق،
نرجو مغفرتك ، ترجو توابك،
للأهل و الولد و الأحباب و للمسلمين عامة
.
ندعوك ربنا دعوة المضطر،
نسألك أن تبذل أحوالنا إلى أحسن الأحوال.
ربنا يا علي يا قدير يا سميع
يا بصير أنت أعلم بتكدَّر صفو أخوتنا
فاجمعنا على المودة و صفاء القلب
و ارفع الضغائن و الشحناء من قلوبنا
و اجمعنا على حبك و حب رسولك و حب كتابك.
نسألك ربنا أن ترفع عنا الأحزان و الهموم و الغموم
ربنا عجل علينا لطائف رحمتك و نسمات لطفك
و ارزقنا الحياة الطيبة في رحاب هديك
فإن بركاتك تنزل على عبادك كومضة برق خاطفة
و ايقظ قلوبنا بشعلة الإيمان لتدرك حقائق فضلك المرسلة التي تصيب من تشاء من عبادك .
فإن الغفلة أسرت قلوبنا فافتح لنا أبوابها،
فالسعيد منا من يتفطن لتلك البركات
حتى ندرك تلك البركات عند إقبال النعم
و قد ندركها مع نزلة برد أو مرض
أو في سكون الليل أو السحر
فسبحانك ربي صاحب النعم
لك الحمد في كل نسمة صباح
لك الحمد ربي في الفيافي و القفار
لك الحمد بكل تسبيحة صلاة
لك الحمد عند كل اقبال و إدبار
لك الحمد ربي حتى ترضى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق