هذا أنا و هذه قناعتي
هذا أنا، العبد الضعيف،
أحسب أن فضل الله علي عظيم
نشأت منذ طفولتي أرافق الصالحين من الأئمة و طلاب القرآن الكريم.
رافقت خيرة الشباب المثقف و شاركتهم النضال.
كبرت في عيوني حب المطالعة و عشق الكتاب، فكنت لا أشبع، فقرأت للرواد على اختلاف مشاربهم و تنوع فنونهم .
فتعلمت منذ احترام قناعة غيري ،
وان أرعى الود مع من أختلف معه ،
و أتقبل النصح و أن لا أرد الحق الواضح،
و أن أعتز بقناعتي و أدافع عنها بالحسنى ،
و ان أسند أرائي و قناعاتي بالسند ،
أحب العلماء و أحب الإستفادة من نهلهم الصافي ،
أعشق عائلتي وأسرتي،أحسبها البيت الواسع الذي يمدني بالطاقة و الحيوية.
أكبر عطاءات المربين و القادة العاملين ،
أترك مساحات الجدل و المراء ،
تشدني المبادرات و المشاريع ،
تأسرني محبة الصالحين ،
أكره الظلم بكل أشكاله ،
أجب وحدة الصف و رأب الصدع ،
أفضل التربية كأسلوب راقي لأحداث
أي تغيير إيجابي في الحياة ،
أفضل السير مع العاملين، لو أن أسير حبوا برفقتهم .
أتلمس طريق الجمال في النفس و الروح ،
أعيش بالأمل، و اتطلع أن الغد أفضل من أمس .
عن نقسي سعيد بقناعتي
سعيد برفقتي و صدقاتي
و الحمد لله
الأستاذ حشاني زغيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق