الأحد، 3 يناير 2021

هذه قناعتي

هذا أنا و هذه قناعتي

هذا أنا، العبد الضعيف،
أحسب أن فضل الله علي عظيم
نشأت منذ طفولتي أرافق الصالحين من الأئمة و طلاب القرآن الكريم.
رافقت خيرة الشباب المثقف و شاركتهم النضال.
كبرت في عيوني حب المطالعة و عشق الكتاب، فكنت لا أشبع، فقرأت للرواد على اختلاف مشاربهم و تنوع فنونهم .
فتعلمت منذ احترام قناعة غيري ،
وان أرعى الود مع من أختلف معه ،
و أتقبل النصح و أن لا أرد الحق الواضح،
و أن أعتز بقناعتي و أدافع عنها بالحسنى ، 
و ان أسند أرائي و قناعاتي بالسند ، 
أحب العلماء و أحب الإستفادة من نهلهم الصافي ، 
أعشق عائلتي وأسرتي،أحسبها  البيت الواسع الذي يمدني بالطاقة و   الحيوية.
أكبر عطاءات المربين و القادة العاملين ،
أترك مساحات الجدل و المراء ، 
تشدني المبادرات و المشاريع ، 
تأسرني محبة الصالحين ، 
أكره الظلم بكل أشكاله ،
أجب وحدة الصف و رأب الصدع ،
أفضل التربية كأسلوب راقي لأحداث
أي تغيير إيجابي في الحياة ،
أفضل السير مع العاملين، لو أن أسير حبوا برفقتهم  . 
أتلمس طريق الجمال في النفس و الروح ، 
أعيش بالأمل، و اتطلع أن الغد أفضل من أمس  .
عن نقسي سعيد بقناعتي 
سعيد برفقتي و صدقاتي 
و الحمد لله

الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق