الثلاثاء، 12 يناير 2021
^جدد حياتك
جدد حياتك
في دروب الملل أقضي الساعات
أسير في حلقة مفرغة
أقضي ساعات يومي بين الزوايا أبحث عن لا شيء
أمارس رياضة قتل الأوقات
أكرر الألعاب فتسكني الكآبة
المشاعر مهتزة مبعثرة
لا أستمتع بالأوقات الماضية حتى الآتية منها
أحاول تدوير الرحى فلا أستطيع
أحاول تسليتي نفسي
أحمل همومي البالية
أحاول كسر ذلك الروتين القاتل
الكامن في أوصال جسمي
أبحث عن من يساعدني
من ينتشلني من غيابي
فالكل في الهم شرق
الكل يعيش الغياب
كنت أحلم أن أملك الدنيا
أن أملك الأشياء الثمينة
لكن ذلك الحلم المفقود أتعبني
فكلما هرولت نحوه ازداد ضيقي
بينما أنا أعيش تلك التعاسة
أبصرت حولي خلقا بسطاء تسكنهم السعادة
فقلت : ما أتعسني وما أسعد هؤلاء
إنهم يستمتعون بأشيائهم البسيطة
بأحلامهم البسيطة
أتملؤهم سعادة لا تشترى
و نحن محرمون من لذة نوم هنيئة
فقدنا لذة الطعام
كل العلاقات حولنا مصطنعة
تزينها المصالح الكاذبة
نجري وراء القشور المرمية
نجري وراء السراب
بينما السعادة تسكن البسطاء
يومها قررت أن أهذب أحلامي
لأعيش حياة البسطاء
فعيش في مساكن البسطاء
أطلق حياة الزيف و الخدع
أشغل نفسي بأهداف و أحلام السعداء
أملأ كأسه بالرضا
أمارس حياتي في الفضاءات الرحبة الواسعة
أعيش بين أهلي و أصحابي
بين جيراني
في ضيعتي في معملي في مسجدي
تسعني آيات ربي
فتكون حياتي كلها لله
الأستاذ حشاني زغيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق