الأحد، 3 يناير 2021

لن أصفق للتطبيع

خاطرة : لن أصفق للتطبيع

. و أسفاه أحبتي، أن تجد أقواما يصيبها الزكام، إذا قلت فلسطين، أو حق فلسطين، أما إذا ذكرت بني صهيون فتلك نزعة عنصرية تخالف الأعراف الإنسانية، فسحقا لهؤلاء .

   على نسق النثر الفني  ، صغت خاطرتي، غير آبه بهذه الأصوات الشاذة  ،   أعيش مع غياب الضمير، لأن  فلسطين قضية الأمة، قضية تصفية استعمار، عنونت خاطرتي (لن أصفق للتطبيع) من منطلق عقائدي و إنساني صرف   ، قلت فيها مرتجلا هذه الكلمات العفوية: 

لن أصفق،  لن أصفق للتطبيع 
لن أهرول لن أصفق للتطبيع  
سوف أرفع رايتي ،  في مكتبي،  في مسكني،  في ضيعتي،  لن أصفق للتطبيع.

سأكلم كل حر،  كل عاشق كل من يهوى النضال،  لن أصفق للتطبيع 

سوف أصرخ في النوادي، سوف أصرخ في البوادي، سوف أصرخ   في المقاهي،  

سوف أصرخ في العوادي ، سوف أصرخ  في التخوم،  حيثما كان النفير  ،  لن أصفق للتطبيع 

سوف أصرخ في ذهابي، 

سوف أصرخ في إيابي،

سوف أصرخ في غيابي 
لن أصفق للتطبيع 

سأسير الدهر كله،  أحمل الحب الدفين، لن أصفق للتطبيع 

سأسير العمر كله أحمل الكره  لعدو،  خنق الأنفاس خنقا بحصار ظالم ،  يقتل الصبيان غدرا،  يقتل الشجعان قهرا،  لن أصفق للتطبيع  

لن يساوي القدس يوما، ما بناه  الجور يوما في قصور " تل أبيل  " 

لن يبيع الحر أرضه، لن بيع الحر حقله، لن يبيع الحر عرضه، لن أصفق للتطبيع 

سأنادي في البرايا ، أن أرضا  لن تباع، سوف أرفع  الصوت مناد  لن أصفق للتطبيع 

الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق