الأحد، 3 يناير 2021

نريد شموعا

خاطرة : نريد شموعا !
يكتبها / حشاني زغيدي

نريد شموعا تنير الدرب، تنير الطريق ،
نريد شموعا تتبعث في روعنا الأمل المدفون غي الأغوار
نريد شموعا تكشف  الأوهام المزروعة  في طريقنا كالألغام  . 
نريد شموعا  تنزع الالغام المزروعة  حولنا  ، هنا، و هناك . 
   نريد شموعا  تقودنا بسرعة الطيف   ،   تحملنا على روض الخيرات  .
نريد شموعا  تكون دليلنا في سيرنا  أيام المحن ،  أيام الأعاصير  .
تريد شموعا  تطفيء براكين  الفتن،  تحبك في ليلنا  و نهارنا  .
نريد شموعا  تجمع شتاتنا المفرق  ، تلم شملنا المقطوع ،تجمعنا على اختلافنا  في ساحة البناء و التعمير  
تريد شموعا   تحرس تغورا  ترصدها الذئاب الجائعة    ،  
فأعداء أمسنا اليوم يخمدون   شموعنا   المضيئة    
 فالمرجفون في المدينة  تكرهون  النور     .
فكل نبتة أو شجرة حتى الحجر ترفع الصوت تنادي: 
أما آن  لنا  أن  نشعل الشموع ، فنير الفضاءات العاتمة 
أما آن  لنا  أن نوقد المصابيح  ، و نشعل السرج لنير ليلنا  الحالك .
يستصرخون   قومنا  أباتت شموعنا شحيحة  كاسدة  ؟!
  أأضحت   شموعنا   باهتة بلا لون   في زمن الرويبضاء   ؟ !
يقولون في صمت و ذهول: 
فكل   الشموع أصبحت محبوسة في تغورها بلا حراك، تعيش في سكون و خمول  
و أمتي تستصرخ الأحرار في الدروب في التخوم 
أن أوقدوا الشموع و السرج ليطلع النهار 
ليبزع  الفجر  المقبل ،  فالكل في انتظار. 

الأستاذ حشاني زغيدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق