بين اختلاف الأفكار و اختلاف القلوب
في النقاشات الجادة تتناول الأفكار و المشاريع ، فيقارع الفكر الفكر ، و تقارع الحجة الحجة ، و تتناطح المشاريع في النفع و الخدمات العامة ، أما في البيئات المتردية فتتناطع الرؤوس ، و تتعرى سوءات الأفراد و المؤسسات ، إن مثل هذه السلوكات تضعف و لا تقوي ، تهدم و لا تبني ، فيها يضيع الفضل .
عند العقلاء الاختلاف في المسائل الاجتهادية ، التي يبذل فيها الرأي و المشورة ، لا يصنع أصحابها العدوات و الخصومات .
قد تتباين الأراء و تتنوع المشاريع ، لكن صفاء القلوب يبقى ، إذا صدقت النوايا ، و كان القصد نيل الأچر ، فالمجتهد مأجور مع الخطأ .
نسأل الله أن يجمعنا على الخير الواضع البين ، الذي يكون مخرجه النفع العام. ً
نلتقي على الخير دائما
الأستاذ حشاني زغيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق