الأحد، 3 يناير 2021

حب بعد الأربعين

خاطرة : حب بعد الأربعين ! ! ! !

أصبحت أحب ،إي و الله
أصبحت مغرما في عمر الخمسين
أصبتني الصبابة و الهوى في عمري المتأخر
أصبحت كفتى مسروق الهوى
يتقنص الفرص ، يتصيد المواعيد
أصبحت مأسور الهوى بمعشوقتي
فكيف لمثلي أن يصاب بما أصبت؟!
إي و الله، أصبحت مغرما بأصحاب الهمم العالية ,
إي و الله، أصبحت محبا لأصحاب النفوس الكريمة
النفوس المبدعة صانعة المشاريع  
النفوس المتعالية عن الصغائر , النفوس  التي تؤثر الجد في جميع مناحيها  
 النفوس التي  تؤثر الناحية العملية الإنتاجية على الدعاية والإعلانات , 
إي و الله،  أصبحت أحب أصحاب الأمل المتدفق، 
 البعيدون   عن مواطن الخلاف و الجدل و المراء المحرم   
 الحريصون على اسثمار أوقاتهم  
المشغلون بصلاح أنفسهم 
المنظمون في شؤونهم 
إي و الله  ،  كم أحب أن يأخدوني معهم في أسفارهم،  في أسمارهم في نواديهم،  في رحلاتهم؛  لأنهل من وردهم   المنهمر  و لأخذ من عطائهم  المستمر .
إي و الله قد أخالف عشق هذا الزمان،  لكن لذته و مذاقه و طعمه  لا يختلفان،
  رغم خلاف الحالتين،  إلا أن  قلب مغرومين مشغول بما يحب    مأسور  في محطات الهوى  
 إي لمثل هذا تحبس أنفاس المغرومين.
أردد آيات ربي 
يقول   الله تعالى
(  وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُون  )
 من سورة  َ[الأحقاف:15، 16]. 

الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق