الأستاذ حشاني زغيدي
الثلاثاء، 12 يناير 2021
^جدد حياتك
جدد حياتك
في دروب الملل أقضي الساعات
أسير في حلقة مفرغة
أقضي ساعات يومي بين الزوايا أبحث عن لا شيء
أمارس رياضة قتل الأوقات
أكرر الألعاب فتسكني الكآبة
المشاعر مهتزة مبعثرة
لا أستمتع بالأوقات الماضية حتى الآتية منها
أحاول تدوير الرحى فلا أستطيع
أحاول تسليتي نفسي
أحمل همومي البالية
أحاول كسر ذلك الروتين القاتل
الكامن في أوصال جسمي
أبحث عن من يساعدني
من ينتشلني من غيابي
فالكل في الهم شرق
الكل يعيش الغياب
كنت أحلم أن أملك الدنيا
أن أملك الأشياء الثمينة
لكن ذلك الحلم المفقود أتعبني
فكلما هرولت نحوه ازداد ضيقي
بينما أنا أعيش تلك التعاسة
أبصرت حولي خلقا بسطاء تسكنهم السعادة
فقلت : ما أتعسني وما أسعد هؤلاء
إنهم يستمتعون بأشيائهم البسيطة
بأحلامهم البسيطة
أتملؤهم سعادة لا تشترى
و نحن محرمون من لذة نوم هنيئة
فقدنا لذة الطعام
كل العلاقات حولنا مصطنعة
تزينها المصالح الكاذبة
نجري وراء القشور المرمية
نجري وراء السراب
بينما السعادة تسكن البسطاء
يومها قررت أن أهذب أحلامي
لأعيش حياة البسطاء
فعيش في مساكن البسطاء
أطلق حياة الزيف و الخدع
أشغل نفسي بأهداف و أحلام السعداء
أملأ كأسه بالرضا
أمارس حياتي في الفضاءات الرحبة الواسعة
أعيش بين أهلي و أصحابي
بين جيراني
في ضيعتي في معملي في مسجدي
تسعني آيات ربي
فتكون حياتي كلها لله
الأستاذ حشاني زغيدي
الاثنين، 4 يناير 2021
نريد شموعا
خاطرة رمزية
نريد شموعا !
نريد شموعا تنير الدرب، تنير الطريق .
نريد شموعا تبعث في روعنا الأمل المدفون في الأغوار .
نريد شموعا تكشف الأوهام المزروعة في مخيلتنا كالألغام .
نريد شموعا تصلح الأعطاب و العلل المزروعة حولنا ، هنا، و هناك .
نريد شموعا تقودنا بسرعة الطيف ، تحملنا إلى روض الخيرات .
نريد شموعا تكون دليل سيرنا أيام المحن ، أيام الأعاصير .
تريد شموعا تطفيء براكين الفتن، التي فتت جسمنا إلى جسيمات صغيرة.
نريد شموعا نصنع النور في ليلنا و نهارنا .
نريد شموعا تجمع شتاتنا المفرق ، تلم شملنا المقطوع ،تجمعنا على اختلافنا في ساحة البناء و التعمير .
تريد شموعا تحرس تغورا ترصدها الذئاب الجائعة .
فأعداء أمسنا اليوم يخمدون جذوة شموعنا المضيئة .
لأن المرجفون في المدينة تكرهون النور .
فكل نبتة أو شجرة حتى الحجر يرفع الصوت ينادي :
أما آن لنا أن نشعل الشموع ، فنير الفضاءات العاتمة و الدروب.
أما آن لنا أن نوقد المصابيح ، و نشعل السرج لنير ليلنا الحالك .
يستصرخون قومنا في حسرة !
أباتت شموعنا شحيحة كاسدة ؟!
أأضحت شموعنا باهتة بلا لون في زمن الرويبضاء ؟ !
يقولون في صمت و ذهول:
كل الشموع أصبحت محبوسة في تغورها بلا حراك، تعيش في سكون و خمول
و أمتي تستصرخ الأحرار في الدروب في التخوم
أن أوقدوا الشموع و السرج ليطلع النهار
ليبزع الفجر المقبل ، فالكل في انتظار.
الأستاذ حشاني زغيدي.
الأحد، 3 يناير 2021
نريد شموعا
خاطرة : نريد شموعا !
يكتبها / حشاني زغيدي
نريد شموعا تنير الدرب، تنير الطريق ،
نريد شموعا تتبعث في روعنا الأمل المدفون غي الأغوار
نريد شموعا تكشف الأوهام المزروعة في طريقنا كالألغام .
نريد شموعا تنزع الالغام المزروعة حولنا ، هنا، و هناك .
نريد شموعا تقودنا بسرعة الطيف ، تحملنا على روض الخيرات .
نريد شموعا تكون دليلنا في سيرنا أيام المحن ، أيام الأعاصير .
تريد شموعا تطفيء براكين الفتن، تحبك في ليلنا و نهارنا .
نريد شموعا تجمع شتاتنا المفرق ، تلم شملنا المقطوع ،تجمعنا على اختلافنا في ساحة البناء و التعمير
تريد شموعا تحرس تغورا ترصدها الذئاب الجائعة ،
فأعداء أمسنا اليوم يخمدون شموعنا المضيئة
فالمرجفون في المدينة تكرهون النور .
فكل نبتة أو شجرة حتى الحجر ترفع الصوت تنادي:
أما آن لنا أن نشعل الشموع ، فنير الفضاءات العاتمة
أما آن لنا أن نوقد المصابيح ، و نشعل السرج لنير ليلنا الحالك .
يستصرخون قومنا أباتت شموعنا شحيحة كاسدة ؟!
أأضحت شموعنا باهتة بلا لون في زمن الرويبضاء ؟ !
يقولون في صمت و ذهول:
فكل الشموع أصبحت محبوسة في تغورها بلا حراك، تعيش في سكون و خمول
و أمتي تستصرخ الأحرار في الدروب في التخوم
أن أوقدوا الشموع و السرج ليطلع النهار
ليبزع الفجر المقبل ، فالكل في انتظار.
الأستاذ حشاني زغيدي.
أبي
بوح صورة: أبي
في عثمة الليل، نهضت الصبية مفزعة،
نحو مكتبها، يدها مسروقة نحو قلمها الأزرق،
تخرج ورقة بيضاء، بياض الثلج،
تكتب و الألم يعصر قلبها، تحمل قلمها،
لا تدري ما تخط، ، نحكي أوجاع زمن مؤلم،
تحكي فراق من تحب،
تسلي نفسها، تفرغ هما مكبوتا،
ظل محبوسا في أغوارها،
فلم تجد سوى بوح القلم، تخرج آهات،
تكشف أستارها.
تروي حكايات توارت مع غياب من تحب،
تحكي أياما مزهوة كان طيفه، يحرك سعادتها،
يملأ قلبها المكسور بشرا و ضحكات.
تكتب في ورقتها رسم ذاك الوجه الصبوح،
ما تخيلت نسيانه و غيابه يوما ما،
لكن القدر المكتوب، غيب صفحته في لحد و تراب.
تكتب سطورها في صمت،
فصدمة الغياب من تحب ظلت ترافقها،
في ليلها و نهارها في صحوها،
في نومها فغياب الوالد لا يعوضه شيء.
فقد كان عطرها الذي تشم شداه،
يملأ بعطر رائحته الشذية البيت عنبرا و مسكا،
و قد فقدت ألفت الصدر الذي يحوي الحنان و العطف،
وقد فقدت الذراعين،
كانت تضم و تجتمع كيان الجسم،
يشرع الأرجاء حركة،
فأبي ينبوع خير و بركة ، يملأ الدنيا انشراحا و سعادة.
أبي الغالي سيظل رحيلك يؤلمني ،
يهز كياني الضعيف ،
فلا تحرمني يا قرة عيني،
يا نبع سعادتي أن أر طيفك،
في منامي،
فلربما يسكن ألمي الغائر.
الأستاذ حشاني زغيدي
في سراديب الضياع
قصة قصيرة: في سراديب الضياع
في خلوة الضياع اجتمع قوم، يجمعهم حلم مغيب، يجتمعون في أقبية مخفية، في ساعات عتمة، يقبلون ، يقتلون، ينتقمون من الضياع الذي حبس أنفاسهم ، فيطلقون العنان لكل شهوة و لذة دون وعي، همهم الهروب بين الأحراش و الأشواك، يتألمون في صمت ، يصرخون في تلك الأمكنة المجهولة، يمارسون الطقوس المحرمة ، تلهو بهم يد عابثة، تأخذهم للهاوية، ترميهم هنا و هناك في الأعماق المجهولة،تلك اليد العابثة التي تسرق الأكباد ، لا يهمها بيعُ اللحم المحرم، لا يهمها بيعُ حبيبات التغييب، المهم عندها جني محصول محرم و لو حصل الخراب ، و لكن المشكلة المحيرة في أناس متفرجون، يستمعون، يشاهدون عويل الغرقى بلا حراك ، فلا بأخذون بيد ذاك الغريق، و قد بات الغريق ابن أو جار أو قريب.
الأستاذ حشاني زغيدي
هذه قناعتي
هذا أنا و هذه قناعتي
هذا أنا، العبد الضعيف،
أحسب أن فضل الله علي عظيم
نشأت منذ طفولتي أرافق الصالحين من الأئمة و طلاب القرآن الكريم.
رافقت خيرة الشباب المثقف و شاركتهم النضال.
كبرت في عيوني حب المطالعة و عشق الكتاب، فكنت لا أشبع، فقرأت للرواد على اختلاف مشاربهم و تنوع فنونهم .
فتعلمت منذ احترام قناعة غيري ،
وان أرعى الود مع من أختلف معه ،
و أتقبل النصح و أن لا أرد الحق الواضح،
و أن أعتز بقناعتي و أدافع عنها بالحسنى ،
و ان أسند أرائي و قناعاتي بالسند ،
أحب العلماء و أحب الإستفادة من نهلهم الصافي ،
أعشق عائلتي وأسرتي،أحسبها البيت الواسع الذي يمدني بالطاقة و الحيوية.
أكبر عطاءات المربين و القادة العاملين ،
أترك مساحات الجدل و المراء ،
تشدني المبادرات و المشاريع ،
تأسرني محبة الصالحين ،
أكره الظلم بكل أشكاله ،
أجب وحدة الصف و رأب الصدع ،
أفضل التربية كأسلوب راقي لأحداث
أي تغيير إيجابي في الحياة ،
أفضل السير مع العاملين، لو أن أسير حبوا برفقتهم .
أتلمس طريق الجمال في النفس و الروح ،
أعيش بالأمل، و اتطلع أن الغد أفضل من أمس .
عن نقسي سعيد بقناعتي
سعيد برفقتي و صدقاتي
و الحمد لله
الأستاذ حشاني زغيدي
عودة النبض
عودة النبض
إن نبض الحياة يتجدد ؛ في فضاءات اللقاء، تتجدد روحه الطاهرة في دروب العطاء، مثله مثل نبتة ذبلت أوراقها و جف عودها، و باتت إلى الموت أقرب،، فجاءتها زخات مطر طيبة، تغلغلت في أوصالها فأروت عروقها بعد ظمأ، فعاد ت لها الروح ، فأشرقت بعد ذبول.
و تلك حال حياة الثقافة عندنا، مثلها مثل تلك النبتة الهالكة، التي حرمت السقي و الرعاية .، إن حال الثقافة في بيئتنا تشكو الهجرو البعاد حال حدائقنا المهجورة، فلا زوار ترتدونها أو قائم على رعايتها يتعهدها، فظلت بائسة حزينة .
إن الحياة الثقافية تنتعش بأسواق عكاظ، تنتعش بمقاهي الفكر، تنتعش بأسمار الأشعارو الخواطر و المقامات، إن البيئات العاقة تؤد الإبداع ، تخنق الأنفاس، المثقف فيها يعيش اليتم في وجود الأباء، إن حال الثقافة لا يسر القريب البعيد، الكل مصروف لغير وجهتها ؛ حتى الأديب و الشاعر بات يهجرها ، فالجميع يلهو و يزهو كما يشاء في الليل و النهار، لكن ليل المثقف مهجور مثل هجران مضارب الأحباب و الخلان، أصبحت مثل رسم أطلال مضارب الشعراء ، لا يزورها إلا القليل للترحم و البكاء.
فمتى يعود نبض الحياة و تعود أيام الثقافة الزاهية ؟! و متى تعودأيام الأسمار و ليالي أفراح الخوالي ؟!
و متى يعود المثقف و الشاعر و الفنان والأديب لأيامه الجميلة المحملة بالعطاء ؟!
فألف شكر لمن لبى دعوتي لشرب كأس شاي في خيمتي المهجورة.
الأستاذ حساني زغيدي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)