الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

سنسير نحو الهدف ... نكمل المشوار الأستاذ حشاني زغيدي



       
إن الذكريات الجميلة تظل تلاحقنا نفحاتها  ، تعيش معنا 
و إن مضى الزمن ، تظل حية في نفوسنا  ، فالذكريات الجميلة لا  تموت  .
 إن ذكرياتكم كعطر عتيق ،  يدوم ريحه الفواح ،
سأظل استلهم النشاط و الحيوية ، من صغاري من الزرع الأخضر ،
ستظل ذاكرتي تحفظ الأسماء ، فلا تسقطها من سجل ذكرياتي ،
سأظل أذكر كل ترنيمة شعر أو أنشودة ، كنا نغنيها في  الصياح .أو المساء .
سأظل أتسمع همس التحايا و الترحيب   عند الدخول و عند الخروج  . .
سأظل أذكر تلك  اللوازم اللفظية المتكررة ،  سيدي أنا ، سيدي أنا .
سأظل أذكر ألعابنا عند الدروس ،  نعم كنا نلعب و نتمتع أثناء الدروس .
سأظل اذكر تنافسكم المحموم ، حين المنافسة ، وكسب الرهان.
كنت دائما أستشرف نجاحكم في الأفق
كنت على يقين ،  ستزهر فرحتي ،  حين أرى تلك البراعم يوما ما ،  و هي تحمل المشعل بعدنا ،  تكمل مشوارنا ، الذي بدأناه ، تحمل مشروعنا ،  الذي رسمناه بطبشورنا ،  الأبيض ، و الأخضر  و الأحمر ،
 تحمل الرسالة بعدنا ، ترعى رسالة الآباء   ، تؤكد للدخيل ،  أن مسيرة المدرسة ستستمر  ، أمانة يحملها الأجيال ،  بعد الأجيال  ،   أن رسالة باديس ، مازالت حية في النفوس ،
  و رسالة الشهيد مازال نقش رسمها محفورا في الجبال ،  و السفوح ، و وديان بلادي  ، نعم  سنمضي على الأثر نكمل المشوار،  نحفظ العهد   ، نحفظ  الدرس ،  ولن ننساه .


السبت، 22 ديسمبر 2018

نسمات عابرة الأستاذ حشاني زغيدي


أوجه هذه النفحات من الكلمات ، لكل من عاش أيام الصحوة المباركة ، و عاش أفراحها .
كم كنا نطير فرحا ، حين نجتمع في الأعراس، في المهرجانات ، في المخيمات ، أو الملتقيات ، أو أي لقاء تربوي .
كنا نلتقي دون سابق معرفة ، من كل الولايات و القرى و المداشر .
فكنا نعيش تلك الدفقات الإيمانية ، التي تجلي الهم و تذهب الأحزان .
كنا نعيش فيها لحظات خالية من الأضغان و الأحقاد .
فكم كانت تلك النسمات جميلة
و كم كان أصحابها في سمو تلك اللقاءات ، التي لا عتب فيها و لا مخاصمة
مع أن هذه اللقاءات ربما يشوبها من العثرات و لكن أذواقنا كانت تدرك الحسن دوما . إن من المعاني الراقية التي حفظناها في أيام تلك الصحوة المباركة .
أن الحر لا ينس وداد ساعة فكيف بالذي جمعتك به عقود من السنين أحسب أن تلك الذكريات لا تموت عند أصحاب القلوب الحية النابضة بالحياة .النابضة بالحركة ، المزينة بالوشائج الربانية .
فإن كانت الصلات متشابكة موصولة .
كان الود خصلتها .
الود يبقى وحب الله يجمعنا
على الاخاء وطيب القول قد عبقا
والقلب يخفق إن هبت نسائمكم
فصادق الود يجلو الهم والأرقا
والله يجزي أضعافا مضاعفة
لمن لصاحبه مستبقا ...




من مقلاتي السابقة

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

خواطر قلب ... مناجاة الأستاذ حشاني زغيدي



 تظل أعينا تنظر للأفق  ،
 تراقب السماء ،   
 ترقب  الأمل ،
 تتصيد  الفرص المربحة  ،
 تترقب  لطائف الرحمات  ،
 تترصد الغنائم الربانية ،
تظل أعينا تمعن النظر في السماء
 ترجو اللطف و السلامة  ،
تنتظر الرزق المكتوب ،
في السماء  بعد  الضرب في الأرض ،  
 ترجو المغفرة ، ترجو  التواب
 لي و أهلي و أحبابي   .
  أن النسمات الطيبة دائما تمر سريعا ،
تمر كومضة برق ،
 لكن السعيد من تفطن  لتلك البركات
  قد تدرك تلك البركات عند إقبال النعم
و قد تدرك مع نزلة برد أو مرض
قد  تدركها في سكون الليل أو السحر
فسبحانك  ربي  صاحب النعم
لك الحمد في كل نسمة صباح
لك الحمد ربي في الفيافي و القفار
لك الحمد بكل تسبيحة صلاة
لك الحمد عند اقبالي و ادباري
لك الحمد ربي حتى ترضى
     

الاثنين، 26 نوفمبر 2018

فضفضة : المأسورون بأغلال الماضي بقلم الأستاذ حشاني زغيدي


         لكل انسان ماض يعيشه بحلوه و مره ، وكان لي ماضي يشع بالحركة و النشاط في المناسبات السياسية مشاركا في تأطير حملاتها ، الظريف في المقال التقيت بأحد الشعراء تجاذبنا أطراف الحديث في حياتنا الثقافية وأظنه لم يقرأ لي ، فبادرني بقوله و هل كتابتك سياسية . ؟ تعقد لساني فالرجل ما زال يقرأ الماضي الذي عشته ، و لا أعيب ذلك الزمن فهو من حلقات حيلتي .

         فقلت للشاعر ، أسرتني كتابات الجاحظ و بن المقفع و الكواكبي و أحمد مطر و سيد قطب و ومالك بن نبي و الإبراهيمي و عبد الرحمان العشماوي وغيرهم كثير .
على المثقف أن يكون واسع المدارك ، واسع الإطلاع ، بعيد عن عقدة التصنيف .

           ومحصلة الفضفضة إذا حرمنا الساحة الفنية و الثقافية من التنوع و اختلاف الطبوع ، فإننا سنعيش الجفاف الثقافي و سنعيش الانغلاق و التعصب المذموم ، فالمثقف أحسبه رجل يحب السياحة ، يحب الغوص في الأعماق ليرى الجمال المخفي .

أقول : إذا ضاقت أحلام المثقفين باحتكار الساحة ، فإن الساحة تسع الجميع ..


الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

قرأت كتبك و لم أذهب إلى المحرقة بقلم الأستاذ حشاني زغيدي


        

                قرأت لسيّد قطب رحمه الله تعالى معظم مؤلّفاته ولم أذهب إلى المحرقة . قرأت مؤلّفه "في ظلال القرآن  " فوجدت فيه من المتعة والسياحة وروح الحركة... ويكفي للقارئ أن يطالع "مفتاح كنوز في ظلال القرآن " لمؤلّفه محمّد يوسف عبّاس ، فهو مفتاح مختصر لكلّ محتويات المؤلَّف .


           قرأت كتابه الرائع والبديع "التصوير الفنّي في القرآن الكريم" كتاب لا أحسب القارئ يملّ قراءته ، عن نفسي أحسب أنّ ما قرأته فيه سياحة رائعة للتأمّل وتدبّر القرآن الكريم .
            قرأت كتابه "مشاهد يوم القيامة في القران الكريم " كتاب خصّصه لوصف اليوم الآخر من خلال آيات القرآن الكريم ، فكان الكتاب حقيقة وصفا دقيقا ، حمل جمال اللغة ودقّة التصوير لمشاهد يوم القيامة ، ويكفي القارئ أن يتصفّح الكتاب و يقرأه قراءة متأمّلة فاحصة وله الحكم .
        قرأت كتابه الرائع "السلام العالمي والإسلام " يكفي القارئ أن يتصفّح ذلك الكتاب ، ليتبيّن له ذلك الزيف والكذب والافتراء الذي طال مشواره ككلّ ، فسيد قطب رجل سلام ولكنّه رجل كشف زيف تلك الأنظمة الدموية المتعطشة للدماء ، فناله من التشويه ما ناله .
        قرأت كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة " تلك الحضارة الملوّثة ، تلك الحضارة المعدومة القيم ، حضارة تعرّت من الأخلاق والفضيلة ، أحسبه كتابا كان ولا يزال من الروعة في مكان، أتمنّى لكلّ علماني أو متأثّر بتلك الحضارة الغربيّة ، أن يقرأ الكتاب ويعقد مقارنة بين ما هو مكتوب وذلك الواقع الفاضح لتلك الحضارة .   
        لقد ألّف سيّد في حياته 25 كتابا في شتّى الفنون الأدبيّة والتربويّة والفكريّة ، قرأت معظم كتاباته ولم نذهب إلى المحرقة كما يزعم أصحاب العقول المبرحة لاحتضان الغلوّ والتطرف ، تلك العقول المصنوعة في مخابر الظلام . قرأنا كتبه القيّمة فأشعّت نفوسنا ضياء ونورا ، وتفتّحت مداركنا لحقائق كبرى ؛ مفادها أنّ الإسلام منهج حياة ، و أنّ الإسلام دين للسلام العالمي ، كتب عزّزت في أفهامنا أنّ المستقبل لهذا الدين... هذه هي خلاصة قارئ لكاتب عملاق و مفكّر متميّز ، قراءة لكاتب عشق الحرّيّة ورفض الاستبداد .







     

الأحد، 8 يوليو 2018

كلمتي لابني الأستاذ الكاتب مراد غزال بقلم الأستاذ حشاني زغيدي


     
    ولدي الغالي الأستاذ مراد غزال ، الشاب الأديب الكاتب الناشط صاحب اللمسات المضيئة في عالم الثقافة في بيئة صاغها الجفاف و الركود و الجحود ،  إني جد مسرور لتلك القفزة النوعية و المميزة التي رفعتم لها شعارا مميزا " المغير تقرأ "  ، سعدت كثيرا بمتابعتي عن بعد وذلك لوضعي الصحي وخضوعي  لفترة النقاهة التي أمضيت منها الوقت و قد أوشكت عن نهايتها مع محافظتي  على الوقاية ،  قد تكون   الأيام المقبلة   فرصة لمشاركة أحبابي في حركاهم الثقافي المبدع . 


          و أن ما ميز حياتي و أنا فتى  تعلقي بالشباب الواعد ، الشباب  الذي يحمل مشروعا  ، الشباب الذي يبني مستقبله بيده لا بفتات الصدقة  ،   وقد  استمر تعلقي و أنا كهل  في عقدي الخامس  بهؤلاء الشباب   المستنيرين  ،  فما زلت أشعر أن أنفاسي و حريريات طاقتي تسعد حين تجالس  الشباب ،   و تستمع لزفرات الشباب  وإبداعات الشباب ،  فليس كثيرا علي أن  أمنح  جزءا  يسيرا من اهتماماتي لهذا الشباب الواعد  ، من خلال مسيرتي  المتواضعة أن أضع الجزء اليسير منها تحت تصرف أبنائي ، فأظل  أتابع و أشجع كل مبادرة و كل خطوة و مشروع يرفع التحدي في البلد   لكسر الجمود و السكون القاتل  ، و  الصمت المطبق  ،  و ذلك ليس  مستحيلا  أن نر تلك الجهود المباركة و قد استحالت واحة تشع   بإبداعات  الشباب  في شتى الفنون  ، لنرى تلك الابداعات و قد ولدت  فضاءات  في القاعات و المعارض و المحافل  تصنع الحدث بلمسات الشباب  .


          ما يعيننا و لدي الأستاذ  في هذه المرحلة أن لا نسمع لنداءات الفشل  المرافق لتلك الولادة   ، فعلى الشباب الذي يحمل مشروعا أن  يترك حياة الشباب   الذي  يعيش  على الهامش ، الشباب الذي  يعيش  الاضطراب  و التعثر  ، الشباب الذي يستهويه التردد و الانزواء وراء الأوهام القاتلة   ، فعلى الشباب أن  يمضي ليستكمل مسيره  في ثبات  بخطى ثابتة    بارك الله جهودكم في النفع الثقافي و أنتم  و الثلة المميزة من الأدباء و الكتاب و الشعراء و رجال الإعلام و الجمهور المشجع   .


        ولدي الأستاذ  لم يغب عن بالي أن البلد  تخطو خطوات متقدمة في النشاط الثقافي المبدع من خلال تلك الماسات التي تحدت الواقع الصعب و الجحود  لأهل الإبداع  ، و لكن إصرار مجموعة محددة من أبناء البلدة   رفعت  الحجب ورفعت  سقف المطالب  ، أملي ولدي الأستاذ  و أمنتي  أن يستمر العطاء لاستيعاب كل الكفايات الموجودة  من خلال التنقيب واستثمار تلك المواهب في وعاء ثقافي جامع ،  وهو أمر  ليس مستحيل التحقيق ،  إنما بالتفعيل و تجسيد المبادرات يكون ممكنا فالشكر موصول  لكل  من يساهم أو يعد  أو يؤطر أو يحضر  .

الثلاثاء، 3 يوليو 2018

صورة و ذكرى الأستاذ حشاني زغيدي

         لكل صورة من هذه القامات ذكرى عزيزة في قلبي و عشرة طيبة أخص أحبابي بالذكر بترتيب الصور.


       أخي و أستاذي بشير بوصبيع الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة مازال طيب ريحها موصول ليومنا هذا فكم أجد من طيب عشرته الاحترام و التقدير الكبيرين إني أحسب له فضل التربية و الدعوة بارك الله عمره و نفع الله بعطائه .

 


      و ولدي المدلل الأستاذ المهندس علي قطاف كنا كالظل تعلمت منه الكثير من التجارب في عالم الحاسوب يأسرك أخي علي بابتسامته التي لا تنقطع عن محياه و ذماتة أخلاقه .


       أما أستاذي الفاضل رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة جمعتنا عشرة تواصلية في عالمنا الأزرق فكان يخصني بمعاملة مميزة فيشاركني خواطره و رآه التي يدونها و مقالته و نظاراته في الكثير من المسائل التربوية و الافت رغم انشغالاته فلا تفوته تبريكات المناسبات و هي خصلة تحسب له بارك الله عمره و عطاءه ..


         اما الصورة فهي لأختنا الأستاذة أم أحمد المرآة المحتسبة الصابرة على أوجاع الزمان فك الله أسر الزوج و حرمان عشرة الأبناء نسأل الله أن يرد لها البسمة في فرج قريب إن شاء الله .


        أما الصورة الخامسة فهي لأخي الأستاذ الرجل الخلوق الهاديء الذي جمعتني معه غشرة الدراسة في المعهد التكنولوجي لتخريج الأساتذة بسكرة سنة 1984 فكان لي نعم الأخ و الصديق فله مني أزكى التحايا .

 
        أما صاحب الصورة السادسة فهي لأخي  الأستاذ خليفة مزوار المربي صاحب  فضل التربية و التعليم المدير الولائي لمحو الأمية و الذي أحسب ان جهوده وصلت لكل بيت و لكل أم لا تفك الحروف فله علينا فضل الذكر و الثناء .

 
       أما الصورة السابعة فهي لقامة كبيرة من رواد الدعوة و العلم و الحركة فهي لأستاذي المربي الدكتور مرابي ياسين وجدته أكثر الأصدقاء مرافقة لمنشوراتي و مقالاتي فعلقت محبته في قلبي رغم أنني لم ألقه و لكني أتمنى لقاءه .

         أما الشخصية الثامنة فهي لأستاذي المحترم رجل التربية الأستاذ عبد الرحمان رحموني هذه الشخصية الرزينة الهادئة الخلوقة شخصية كسبت كل المحبة في بلدتي الصغيرة المغير .

        أما آخر شخصية بحسب ترتيب الصور فهي لأخي و صديقي ريحانة الأصدقاء الدكتور الشاعر سعد مردف الذي جمعتني معه عشرة عمر طويلة و مشاركة نضال دعوي كبير فكم كنا نمضي الساعات و الساعات في نشاط دؤوب مازالت وصاله تحوط بذلك البيت العامر بالخيرات بيت عمي عمار الرجل المجاهد .

 
       فلكل الأصدقاء أهدي حبي و عشرتي و مودتي و احترامي للجميع دون اسثتناء الكبير و الصعير العالم و الطالب و المرآة و الرجل لهم جميعا مودتي اسأل الله أن يجمعني بهم في ساعات هناء و صحة و عافية .